مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سقوط أمطار غزيرة أدت إلى انهيار خيام نازحي جنوب كردفان

نشر
الأمصار

أفاد نازحون من جنوب كردفان يقيمون في مخيم قوز السلام بمدينة كوستي بأن أمطاراً غزيرة أدت إلى انهيار خيامهم وتركهم دون مأوى ملائم.

وقال سكان في المخيم إن الأمطار الأخيرة تسببت في دخول المياه إلى داخل الخيام، ما أدى إلى تلف الأمتعة وبقاء الأسر مستيقظة حتى ساعات الصباح.

ويضم المخيم أكثر من 1100 أسرة نزحت من مناطق مختلفة في جنوب كردفان، وتعتمد على خيام مصنوعة من القماش لا توفر حماية كافية خلال موسم الأمطار.

وأشار نازحون إلى تسجيل إصابات وسط الأطفال بالتهابات، إضافة إلى تأثر كبار السن والمرضى نتيجة تعرضهم للبلل وانخفاض درجات الحرارة.

وأوضح بعض السكان أن عدداً من الأسر أصبحت تقيم تحت الأشجار بعد سقوط خيامها، بينما اضطرت أسر أخرى إلى بيع خيام كانت قد حصلت عليها سابقاً بسبب الظروف المعيشية الصعبة وانعدام مصادر الدخل.وأكد نازحون أنهم لم يتلقوا أي زيارة من مسؤولين منذ وصولهم إلى المخيم، مشيرين إلى غياب الدعم الرسمي والخدمات الأساسية.

وطالب السكان المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية بتوفير خيام جديدة ومستلزمات إيواء قبل اشتداد موسم الخريف، مؤكدين أن العودة إلى مناطقهم غير ممكنة حالياً بسبب الأوضاع الأمنية.

ودعا نازحون والي جنوب كردفان إلى ضمان استمرار صرف مرتبات العاملين من بينهم، للمساعدة في مواجهة الظروف المعيشية إلى حين تحسن الأوضاع.

برنامج الغذاء العالمي يحذر من تفاقم أزمة الجوع في السودان

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن السودان يواجه خطر الانزلاق إلى مستويات أكثر حدة من الجوع، في ظل استمرار الحرب، وتراجع تمويل المساعدات الإنسانية، وارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي نتيجة الاضطرابات الإقليمية المرتبطة بالتوترات في الخليج وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما يهدد المكاسب التي تحققت خلال الأشهر الماضية في الحد من انتشار المجاعة داخل البلاد.

وقال المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، إن الأزمة الإنسانية في السودان لا تزال الأكبر على مستوى العالم، موضحًا أن ملايين المدنيين يواجهون أوضاعًا غذائية بالغة الصعوبة نتيجة استمرار الصراع وتدهور الظروف الاقتصادية والإنسانية. وأكد أن الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تسببت في موجات نزوح واسعة، إلى جانب تدمير أجزاء كبيرة من البنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى تعقيد عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررًا.