توقف الإغاثة يدفع أسرًا في شرق دارفور إلى الانتقال لمخيمات النزوح
أنشأ مئات السكان في ولاية شرق دارفور مخيمات نزوح جديدة للحصول على مساعدات غذائية بعد توقف توزيع الإغاثة في مناطقهم لأكثر من عام، وفق إفادات نازحين ومسؤولين محليين.
وقالت نازحة تقيم في مخيم السلام جنوب أبوكارنكا إن الأسر فضّلت البقاء داخل المخيم بعد إبلاغها بأن توزيع الغذاء يقتصر على مواقع النزوح، ما دفع كثيرين إلى ترك منازلهم بحثاً عن الدعم.وأضافت أن غياب المساعدات خلال الفترة الماضية أجبر عائلات على الانتقال إلى المخيم خشية فقدان أي فرصة للحصول على الغذاء مستقبلاً.
وقال عضو في لجنة إدارة المخيم إن عدد النازحين المسجلين تجاوز 3700 شخص، بينهم وافدون من ولايات كردفان وآخرون كانوا يقيمون سابقاً في مراكز إيواء أو لدى أقاربهم داخل المنطقة.
وأشار إلى أن الأعداد تتزايد مع وصول نازحين من القرى المجاورة، محذراً من تدهور الوضع الصحي بسبب الاكتظاظ وغياب مواد الإيواء والخدمات الأساسية.
وشهدت محليتا الفردوس وعسلاية إنشاء مخيمات مشابهة، حيث بلغ عدد النازحين في الفردوس أكثر من 4000 شخص، بينما وصل العدد في عسلاية إلى نحو 2000 نازح، بحسب مسؤولين في الإدارة المدنية.
ودعا مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية في شرق دارفور، آدم الروضي، المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل، مؤكداً أن النازحين يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية في ظل أزمة معيشية تفاقمت بسبب تأخر موسم الأمطار وارتفاع أسعار الغذاء.
البرهان يتوجه إلى قطر لتقديم العزاء في وفاة الأمير حمد بن خليفة
توجه السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم، إلى دولة قطر الشقيقة، وذلك لتقديم العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق.
تصريحات جديدة تكشف ترتيبات عودة الجامعات السودانية إلى الخرطوم
أكدت السلطات السودانية استكمال الترتيبات الأمنية والأكاديمية لعودة الجامعات السودانية إلى مقارها الرئيسية في الخرطوم اعتباراً من أغسطس المقبل، في خطوة تهدف إلى استعادة انتظام الدراسة بعد فترة من التوقف.
وقال مدير شرطة تأمين الجامعات البكري عبدالرحيم أبوحراز إن وحدات التأمين أنهت مراجعة خططها التشغيلية، مشيراً إلى أن العمل يتركز على ضمان بيئة جامعية مستقرة وتذليل العقبات التي قد تواجه الطلاب عند العودة.
وأوضح أبوحراز أن أفرع الإسكان الجامعي بدأت تجهيز مرافق الإقامة داخل العاصمة، بهدف استقبال الطلاب في الموعد المحدد، مؤكداً أن الإجراءات الأمنية ستكون متكاملة مع ترتيبات الجامعات الأكاديمية.
وفي اجتماع منفصل، شدد وزير التعليم العالي أحمد مضوي موسى على أن قرار العودة سيُطبق على جميع المؤسسات دون استثناء، موضحاً أن أي استثناء سيؤثر على الهدف الأساسي المتمثل في استعادة العملية التعليمية من مواقعها المعتمدة.وقال الوزير إن الوزارة تعمل على وضع حلول للطلاب الذين يتعذر عليهم الالتحاق فوراً، من بينها امتحانات بديلة أو تعويضية وفق اللوائح، إضافة إلى التنسيق لتوفير السكن الجامعي داخل الخرطوم لضمان استئناف الدراسة من المقرات الأصلية.