المقاومة الإسلامية في العراق تحذر من استغلال ثروات البلاد وتطالب بعرض الاتفاقيات على البرلمان
حذرت "المقاومة الإسلامية" في العراق من أي شركات وصفتها بـ"الاحتكارية" تسعى إلى استغلال ثروات البلاد أو المساس بحقوق الشعب العراقي، وذلك في بيان صدر الأحد.
وأكدت رفضها زيارة وفد حكومي عراقي إلى الولايات المتحدة في ظل التصعيد الإقليمي، معتبرة أن دعمها للحكومة في بعض الملفات لا يعني منحها تفويضًا مطلقًا في جميع سياساتها، ومعربة عن اعتراضها على إبرام عقود مع شركات قالت إنها ترتبط بمصالح إسرائيل.
كما جدد البيان المطالبة بإنهاء وجود القوات الأمريكية في العراق وفق الجدول الزمني المعلن، ورفض ما وصفه بـ"الهيمنة الاقتصادية"، محذرًا من استبدال "الاحتلال العسكري" بـ"احتلال اقتصادي".
ودعت المقاومة إلى عرض أي معاهدات أو اتفاقيات يعتزم أي وفد حكومي توقيعها على مجلس النواب العراقي للمصادقة عليها، وعدم الالتفاف على الرقابة البرلمانية عبر تسميات مثل "مذكرة تفاهم" أو "إطار تعاون".
واختتم البيان بالتأكيد على أن سيادة العراق وثرواته "ليستا محل تفاوض"، محذرًا أي جهة أو شركة من استغلال مقدرات البلاد أو الإضرار بمصالح شعبها.