مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المغرب وتشاد يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية ودعم الاستثمار بين البلدين

نشر
الأمصار

احتضنت العاصمة التشادية نجامينا، أمس الثلاثاء، لقاء اقتصاديا خصص لبحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وتشاد، وذلك بمبادرة من سفارة المملكة المغربية، وبمشاركة مسؤولين وفاعلين اقتصاديين من البلدين.

وشكل اللقاء، الذي ترأسه سفير المملكة المغربية لدى تشاد، عبد اللطيف الروجا، مناسبة لتبادل وجهات النظر بين رجال أعمال مغاربة مقيمين بتشاد ونظرائهم التشاديين حول آفاق تطوير التعاون الاقتصادي الثنائي، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد المشاركون أهمية إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية المغربية-التشادية، بما يساهم في تحقيق تنمية مشتركة ومستدامة، وتعزيز المبادلات والاستثمارات بين البلدين.

وفي كلمته بالمناسبة، أبرز السفير المغربي الدينامية المتواصلة التي تشهدها العلاقات بين الرباط ونجامينا، خاصة على المستوى الاقتصادي، مشيرا إلى أن المغرب يعد أول مستثمر إفريقي في تشاد.

وأوضح أن الاستثمارات المغربية تشمل عددا من القطاعات الحيوية، من بينها الاتصالات، وصناعة الإسمنت، والبناء والأشغال العمومية، إضافة إلى القطاعين البنكي والمالي، بما يعكس متانة الحضور الاقتصادي المغربي في هذا البلد الإفريقي.

ودعا الروجا الفاعلين الاقتصاديين في البلدين إلى مواصلة تعزيز هذه الدينامية وتوسيع مجالات التعاون، مؤكدا استعداد المملكة المغربية لمواكبة جهود التنمية في تشاد، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وشهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين، من بينهم المدير العام للغرفة التشادية للتجارة والصناعة والفلاحة والمناجم والصناعة التقليدية، ورئيس المجلس الوطني لأرباب العمل التشاديين، ورئيس فرع تشاد للغرفة الإفريقية للتجارة والخدمات، إلى جانب رئيس جمعية الخريجين التشاديين وأصدقاء المغرب.

وكانت أعلنت السلطات المغربية توقيف 10 أشخاص، بينهم قاصر، للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم داعش بمنطقة الساحل والصحراء، وذلك في إطار عملية أمنية واسعة استهدفت إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف منشآت ومواقع حساسة داخل المملكة.

وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي أن العملية نُفذت بالتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وشملت مداهمات متزامنة في عدد من المدن، من بينها أكادير والدار البيضاء وتطوان، عقب تحريات أمنية دقيقة رصدت تحركات خلية يشتبه في إعدادها لتنفيذ أعمال إرهابية.

وأكد البيان أن العمليات الأمنية أسفرت عن توقيف عشرة مشتبه بهم، بينهم قاصر، إضافة إلى سجين سابق سبق إدانته في قضية مرتبطة بالإرهاب، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية كشفت ارتباط أفراد الخلية بتنظيم داعش في منطقة الساحل والصحراء.

وبحسب السلطات المغربية، فإن التحريات أظهرت أن عناصر الخلية أعلنوا مبايعتهم لما وصف بـ"الخليفة المزعوم" لتنظيم داعش، كما تلقوا خلال الفترة الأخيرة توجيهات واتصالات مباشرة من قيادات تابعة لفرع التنظيم في منطقة الساحل، بهدف الإعداد لتنفيذ هجمات داخل الأراضي المغربية.

وخلال عمليات التفتيش، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط سيارة رباعية الدفع داخل مستودع بمدينة إنزكان جنوب المغرب، بعد إجراء تعديلات على خزان الوقود لتمكينها من العمل بغاز البوتان، في خطوة ترجح السلطات أنها كانت تهدف لاستخدام المركبة في تنفيذ عملية إرهابية، سواء عبر تفجير انتحاري أو تنفيذ عملية دهس تستهدف منشآت وأهدافًا حيوية.

كما عثرت قوات الأمن المغربية على مجموعة من الأدلة والمضبوطات، شملت أسلحة بيضاء، وأزياء عسكرية، ووثائق تتضمن شروحات تفصيلية حول كيفية تصنيع وتركيب العبوات الناسفة، وهو ما اعتبرته السلطات مؤشرًا على تقدم مراحل الإعداد للمخطط الإرهابي.

وأكد المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي أن المشتبه بهم البالغين وُضعوا تحت تدبير الحراسة النظرية، بإشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، من أجل استكمال التحقيقات والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الخلية، سواء داخل المغرب أو خارجه.

أما المشتبه به القاصر، فقد تقرر إخضاعه لتدبير المراقبة وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها، مع مواصلة التحقيق معه للكشف عن طبيعة دوره داخل الشبكة.