مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

لبنان يشارك في الجولة السادسة من المفاوضات مع إسرائيل بروما

نشر
الأمصار

أكدت مصادر لبنانية مشاركة لبنان في الجولة السادسة من المفاوضات مع إسرائيل، والمقرر عقدها في العاصمة الإيطالية روما، وذلك بعد تلقيه ضمانات تؤكد مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية ورعايتها للمباحثات، بما يضمن أن تكون المفاوضات ثلاثية وليست ثنائية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

وأوضحت المصادر أن هذه الضمانات ساهمت في تبديد المخاوف التي كانت تعيق مشاركة الجانب اللبناني، في ظل حرص بيروت على أن تُدار المباحثات برعاية أمريكية مباشرة، بما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات المطروحة، خاصة في ظل التوترات الأمنية المستمرة على الحدود الجنوبية.

وأضافت أن رئيس الوفد اللبناني المفاوض، سيمون كرم، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى معوض، سيمثلان الجانب اللبناني خلال الجولة الجديدة، التي تأتي في إطار استمرار المساعي الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد وتحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدات بيت ياحون وكونين وبرعشيت في قضاء بنت جبيل، وذلك على عدة دفعات، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في المناطق المستهدفة.

كما استهدفت الغارات الإسرائيلية حرج علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا في محافظة النبطية، بعد قصف مدفعي متقطع طال المنطقة، في استمرار للعمليات العسكرية التي تشهدها المناطق الحدودية منذ أشهر.

وفي قضاء مرجعيون، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير جديدة داخل بلدة ديرسريان، وهي المرة الثالثة التي تشهد فيها البلدة مثل هذه العمليات خلال فترة قصيرة، وسط استمرار حالة التوتر الأمني وتبادل الاتهامات بشأن الخروقات الميدانية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع جهود دبلوماسية متواصلة تقودها الولايات المتحدة وعدد من الأطراف الدولية لخفض التصعيد، ودفع مسار المفاوضات إلى الأمام، في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

ويرى مراقبون أن استئناف لبنان مشاركته في جولة روما يعكس رغبة في الاستفادة من الوساطة الأمريكية لإيجاد حلول للقضايا العالقة، رغم استمرار العمليات العسكرية التي تلقي بظلالها على أجواء المفاوضات، وتجعل فرص التوصل إلى تفاهمات نهائية مرهونة بمدى نجاح الجهود الدولية في احتواء التصعيد.