صحفية سودانية توجه نداء عاجل لإنقاذ بورتسودان من جيش جقور
حذرت الصحفية السودانية هاجر سليمان، في مقال لها ” الذي نشرته تحت مسمى مليشيا فئران و (جقور) بورتسودان ” ، من تفشي أعداد كبيرة من القوارض في مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، ووصفت الوضع بأنه يشكل “خطراً محدقاً” على الصحة العامة والبنية التحتية.
وأشارت سليمان إلى أن الفئران، التي قد يصل حجم بعضها إلى حجم القطط، تتواجد في المباني السكنية والمرتفعة على حد سواء، وتتسبب في أضرار مادية جسيمة، أبرزها قطع أسلاك الكهرباء وإتلاف التوصيلات والألياف.وأضافت الكاتبة أن القوارض أصبحت تشكل تهديداً مباشراً للسكان والممتلكات، مشيرة إلى حادثة تعرض بحار أجنبي لعضة من أحد هذه القوارض، مما يدل على خطورة الموقف وإمكانية مهاجمة الفئران للبشر.
وأرجعت المقالة انتشار القوارض إلى تراكم النفايات في مكبات داخل المدينة وعلى جوانب الساحل، إضافة إلى تصميم المخازن بشكل غير محكم، مما يسمح بتسلل الفئران وتغذيها على المواد الغذائية والحبوب والمواد المخزنة، بما في ذلك الكراتين والملبوسات.
وأكدت الكاتبة أن تفشي الفئران يحمل مخاطر صحية كبيرة، إذ تعد القوارض وسيطاً ناقلاً للأمراض الفيروسية الخطيرة، أبرزها فيروس “هانتا”، بالإضافة إلى قدرتها على تخريب البنية التحتية، وقضم الأخشاب والبلاستيك، وإتلاف المعدات الإلكترونية وتخزين الأغذية بالفضلات والصوف.
ودعت سليمان والي البحر الأحمر إلى إصدار توجيهات بتنفيذ حملة واسعة لمكافحة القوارض، تشمل إزالة النفايات من داخل المدينة ونقلها إلى مواقع بعيدة، مع وضع المبيدات والتخلص من الجيف بالحرق، لحماية النظام البيئي وصحة السكان.
اعتقالات جديدة تطال معلمين في الجزيرة.. والإضراب يصل النيل الأزرق
كشفت لجنه المعلمين السودانيين عن اتساع نطاق إضراب المعلمين ، الاثنين، ليشمل ولاية النيل الأزرق، فيما تتواصل الاحتجاجات في أربع ولايات أخرى وسط تقارير عن اعتقالات جديدة بحق قيادات تربوية.
أفادت اللجنة المنظمة للإضراب، في بيان، بأن السلطات أوقفت المعلمة مي عبد اللطيف في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، واعتبرت هذا الإجراء خرقاً لحق التنظيم النقابي المشروع.وأوضحت اللجنة أن ولاية كسلا تشهد إغلاقاً شاملاً للمدارس مع استمرار الضغوط على المعلمين، بينما شرعت الخرطوم في تنفيذ مراحل تصعيدية وفق خطة مسبقة، شهدت التزاماً واسعاً من الكوادر التعليمية.
وأشارت اللجنة إلى أن انضمام النيل الأزرق للإضراب يؤكد اتساع رقعة الاحتجاج، معتبرة أن سياسات الترهيب والتجاهل لن تنجح في كسر إرادة المعلمين.
وشددت على أن الاعتقالات التي تطال المعلمين “لا تؤدي إلى حلول”، بل تزيد من الإصرار على تحقيق المطالب العادلة، والتي تشمل تحسين الأجور، وصرف المستحقات المتأخرة، وتنفيذ القرارات الحكومية السابقة بشأن حقوق العاملين في التعليم.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن تلاحم المعلمين في مختلف الولايات حول المطالب المشتركة يحول قضيتهم إلى “معركة كرامة وحقوق” لا يمكن كسرها بالضغوط، متعهدة بمواصلة التحرك السلمي حتى تلبية جميع المطالب.