مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اعتقالات جديدة تطال معلمين في الجزيرة.. والإضراب يصل النيل الأزرق

نشر
الأمصار

كشفت لجنه المعلمين السودانيين عن اتساع نطاق إضراب المعلمين ، الاثنين، ليشمل ولاية النيل الأزرق، فيما تتواصل الاحتجاجات في أربع ولايات أخرى وسط تقارير عن اعتقالات جديدة بحق قيادات تربوية.

أفادت اللجنة المنظمة للإضراب، في بيان، بأن السلطات أوقفت المعلمة مي عبد اللطيف في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، واعتبرت هذا الإجراء خرقاً لحق التنظيم النقابي المشروع.وأوضحت اللجنة أن ولاية كسلا تشهد إغلاقاً شاملاً للمدارس مع استمرار الضغوط على المعلمين، بينما شرعت الخرطوم في تنفيذ مراحل تصعيدية وفق خطة مسبقة، شهدت التزاماً واسعاً من الكوادر التعليمية.

وأشارت اللجنة إلى أن انضمام النيل الأزرق للإضراب يؤكد اتساع رقعة الاحتجاج، معتبرة أن سياسات الترهيب والتجاهل لن تنجح في كسر إرادة المعلمين.

وشددت على أن الاعتقالات التي تطال المعلمين “لا تؤدي إلى حلول”، بل تزيد من الإصرار على تحقيق المطالب العادلة، والتي تشمل تحسين الأجور، وصرف المستحقات المتأخرة، وتنفيذ القرارات الحكومية السابقة بشأن حقوق العاملين في التعليم.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن تلاحم المعلمين في مختلف الولايات حول المطالب المشتركة يحول قضيتهم إلى “معركة كرامة وحقوق” لا يمكن كسرها بالضغوط، متعهدة بمواصلة التحرك السلمي حتى تلبية جميع المطالب.

منظمة دولية: 5500 طفل فروا من الأبيض

نزح أكثر من 11 ألف شخص، بينهم 5,500 طفل، من مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، جراء تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية، وفق ما أفادت به منظمة “أنقذوا الأطفال”، الخميس.

أوضحت المنظمة، في بيان، أن الغارات أدت إلى نقص حاد في الوقود والمياه، وخلقت ظروفاً شبيهة بالحصار داخل المدينة، مع تعطل العديد من طرق الوصول الرئيسية، مما قيد وصول المساعدات الإنسانية إلى الأبيض التي تعد مركزاً تجارياً وإنسانياً بالغ الأهمية في المنطقة.وأشارت المنظمة إلى أن بدء موسم الأمطار واستمرار تفشي وباء الكوليرا، الذي أكدت وزارة الصحة تسجيل أكثر من 300 حالة منه، يزيدان المخاطر على الأطفال الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية.

وقال فرانشيسكو لانينو، نائب المدير القطري للمنظمة في السودان: “بالنسبة للأطفال، يتجاوز النزوح مجرد فقدان المنزل؛ فهو غالباً ما يعني فقدان فرص التعليم والرعاية الصحية والمياه النظيفة”.

وأضاف: “نزح الكثير منهم عدة مرات، ومن دون اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، قد يُجبر آلاف الأطفال على الفرار في ظل مخاطر متزايدة”.

ودعت المنظمة إلى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن ومستدام، وزيادة الدعم للأطفال والأسر النازحة في شمال كردفان، محذرة من أن الاحتياجات ستتزايد بشكل كبير في الأسابيع المقبلة دون تدخل عاجل.