مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

منظمة دولية: 5500 طفل فروا من الأبيض.. والكوليرا وموسم الأمطار يهددان آخرين

نشر
الأمصار

نزح أكثر من 11 ألف شخص، بينهم 5,500 طفل، من مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، جراء تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية، وفق ما أفادت به منظمة “أنقذوا الأطفال”، الخميس.

أوضحت المنظمة، في بيان، أن الغارات أدت إلى نقص حاد في الوقود والمياه، وخلقت ظروفاً شبيهة بالحصار داخل المدينة، مع تعطل العديد من طرق الوصول الرئيسية، مما قيد وصول المساعدات الإنسانية إلى الأبيض التي تعد مركزاً تجارياً وإنسانياً بالغ الأهمية في المنطقة.وأشارت المنظمة إلى أن بدء موسم الأمطار واستمرار تفشي وباء الكوليرا، الذي أكدت وزارة الصحة تسجيل أكثر من 300 حالة منه، يزيدان المخاطر على الأطفال الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية.

وقال فرانشيسكو لانينو، نائب المدير القطري للمنظمة في السودان: “بالنسبة للأطفال، يتجاوز النزوح مجرد فقدان المنزل؛ فهو غالباً ما يعني فقدان فرص التعليم والرعاية الصحية والمياه النظيفة”.


وأضاف: “نزح الكثير منهم عدة مرات، ومن دون اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، قد يُجبر آلاف الأطفال على الفرار في ظل مخاطر متزايدة”.

ودعت المنظمة إلى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن ومستدام، وزيادة الدعم للأطفال والأسر النازحة في شمال كردفان، محذرة من أن الاحتياجات ستتزايد بشكل كبير في الأسابيع المقبلة دون تدخل عاجل.

هيئة حقوقية: مقتل 15 مدنيًا في هجومين بمسيّرات شمال كردفان

شهدت ولاية شمال كردفان السودانية تصعيدًا جديدًا في أعمال العنف، بعدما أعلنت هيئة حقوقية سودانية مقتل 15 مدنيًا في هجومين منفصلين نُفذا باستخدام طائرات مسيّرة خلال يومي الاثنين والثلاثاء، في تطور يعكس استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الإقليم الذي يشهد مواجهات متواصلة منذ أشهر.

 

وأوضحت هيئة محامو الطوارئ السودانية، في بيان، أن الهجوم الأول وقع صباح الثلاثاء، عندما استهدفت طائرة مسيّرة سيارة مدنية كانت تنقل المياه بالقرب من أحد موارد المياه في منطقة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، ما أسفر عن مقتل شخصين كانا على متنها.

وأضافت الهيئة أن الهجوم الثاني وقع، الاثنين، في قرية الشعطوط شرق محافظة جبرة الشيخ، حيث استهدفت طائرة مسيّرة سيارة مدنية كانت تقل مواطنين في طريقهم إلى مناسبة زفاف، الأمر الذي أدى إلى مقتل 13 مدنيًا، بينهم خمس نساء، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

 

ولم تحدد الهيئة الحقوقية الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجومين، في وقت تتبادل فيه أطراف النزاع في السودان الاتهامات بشأن استهداف المدنيين والمنشآت غير العسكرية.

وتتهم السلطات السودانية، إلى جانب عدد من المنظمات والهيئات الحقوقية، قوات الدعم السريع بالوقوف وراء استهداف المنشآت المدنية ومناطق تجمع السكان، بينما تنفي قوات الدعم السريع تلك الاتهامات، مؤكدة أنها تلتزم بحماية المدنيين خلال العمليات العسكرية.