مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تحذيرات بشرق السودان من ارتفاع الحرارة لـ55 درجة خلال الأيام المقبلة

نشر
الأمصار

أصدرت إدارة الدفاع المدني في بورتسودان تنبيهاً بشأن توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قد تصل بين 47 و55 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة.

وذكرت الإدارة أن التوقعات تشير أيضاً إلى ظهور سحب ركامية قد تؤدي إلى ارتفاع الرطوبة في عدد من مناطق الولاية، ما يستدعي اتخاذ احتياطات إضافية للحد من المخاطر المرتبطة بالطقس الحار.

ودعت السلطات السكان إلى تجنب ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات، بما في ذلك العبوات المضغوطة والبطاريات والعطور، مع الإبقاء على فتحات تهوية بسيطة داخل السيارات لتقليل تأثير الحرارة.

كما أوصت بعدم تعبئة خزانات الوقود بشكل كامل، والحرص على التزود بالوقود في الفترات المسائية، إضافة إلى تجنب السفر بالمركبات خلال ساعات الصباح قدر الإمكان، وعدم زيادة ضغط الهواء في الإطارات خصوصاً أثناء الرحلات الطويلة.

ونبهت الإدارة إلى احتمال زيادة نشاط الزواحف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، داعية إلى توخي الحذر في المنازل والمزارع. وشملت الإرشادات ضرورة الإكثار من شرب المياه، وتجنب وضع أسطوانات الغاز في أماكن مكشوفة، وتقليل الأحمال الكهربائية خلال ساعات الذروة، والابتعاد عن التعرض المباشر للشمس بين الساعة 10:00 صباحاً و15:00 ظهراً.

نقص غذاء ومياه في معسكر السلام.. ومنظمات تطلق نداءً عاجلاً بشرق دارفور

أفادت منظمتان تعملان في مجال دعم النازحين بأن الأوضاع الإنسانية في معسكر السلام بمحلية أبو كارنكا في ولاية شرق دارفور تشهد تدهوراً ملحوظاً، مع تسجيل نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء لدى مئات الأسر.

وذكر تقرير ميداني صادر اليوم أن فريقاً مشتركاً من المنظمتين زار المعسكر الذي يستقبل نازحين قدموا من الفاشر وكتم والأبيض منذ اندلاع القتال في تلك المناطق. وأوضح التقرير أن المعسكر يضم نحو 900 أسرة، يشكل الأطفال والنساء النسبة الأكبر منهم.

وأشار التقرير إلى أن النازحين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء، وأن بعض الأسر تعتمد على أوراق الأشجار وبقايا قشور الفول لسد احتياجاتها، في ظل غياب إمدادات إنسانية كافية مع بداية موسم الأمطار.وخلال الزيارة، عرض النازحون مطالب تتعلق بتوفير الغذاء والكساء ومواد الإيواء، مؤكدين أن الأمطار الحالية تزيد من صعوبة ظروف المعيشة داخل المعسكر.

ودعت المنظمتان الجهات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل العاجل لتقديم مساعدات غذائية وصحية وإيوائية، محذرتين من تفاقم الوضع الإنساني إذا استمرت محدودية الاستجابة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن ولاية شرق دارفور، بما فيها مدينة الضعين ومحلياتها، تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أواخر عام 2023، ما أدى إلى تعقيد وصول المساعدات الإنسانية إلى عدد من المناطق.