مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

نقص غذاء ومياه في معسكر السلام.. ومنظمات تطلق نداءً عاجلاً بشرق دارفور

نشر
الأمصار

أفادت منظمتان تعملان في مجال دعم النازحين بأن الأوضاع الإنسانية في معسكر السلام بمحلية أبو كارنكا في ولاية شرق دارفور تشهد تدهوراً ملحوظاً، مع تسجيل نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء لدى مئات الأسر.


وذكر تقرير ميداني صادر اليوم أن فريقاً مشتركاً من المنظمتين زار المعسكر الذي يستقبل نازحين قدموا من الفاشر وكتم والأبيض منذ اندلاع القتال في تلك المناطق. وأوضح التقرير أن المعسكر يضم نحو 900 أسرة، يشكل الأطفال والنساء النسبة الأكبر منهم.

وأشار التقرير إلى أن النازحين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء، وأن بعض الأسر تعتمد على أوراق الأشجار وبقايا قشور الفول لسد احتياجاتها، في ظل غياب إمدادات إنسانية كافية مع بداية موسم الأمطار.وخلال الزيارة، عرض النازحون مطالب تتعلق بتوفير الغذاء والكساء ومواد الإيواء، مؤكدين أن الأمطار الحالية تزيد من صعوبة ظروف المعيشة داخل المعسكر.

ودعت المنظمتان الجهات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل العاجل لتقديم مساعدات غذائية وصحية وإيوائية، محذرتين من تفاقم الوضع الإنساني إذا استمرت محدودية الاستجابة.


وتشير المعطيات الميدانية إلى أن ولاية شرق دارفور، بما فيها مدينة الضعين ومحلياتها، تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أواخر عام 2023، ما أدى إلى تعقيد وصول المساعدات الإنسانية إلى عدد من المناطق.

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في الأبيض مع تصاعد القتال بشمال كردفان

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد أعمال العنف، في وقت يواجه فيه مئات الآلاف من السكان ظروفاً معيشية قاسية نتيجة نقص الغذاء والمياه والكهرباء والخدمات الأساسية، وسط صعوبات متزايدة في وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
ووفقاً لتقارير أممية، تعيش المدينة أوضاعاً بالغة التعقيد مع تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار السلع الأساسية، في ظل استمرار القيود التي تعيق حركة المدنيين ووصولهم إلى الأسواق والمرافق الصحية. كما تواجه الأسر صعوبات يومية في تأمين احتياجاتها الأساسية، بينما تتزايد معاناة المرضى وكبار السن والأطفال بسبب نقص الأدوية وتراجع الخدمات الطبية.
وتشير الأمم المتحدة إلى أن تصاعد القتال أدى إلى اتساع الاحتياجات الإنسانية بوتيرة متسارعة، في وقت تواجه فيه منظمات الإغاثة تحديات كبيرة في إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة. وتعد مدينة الأبيض من أكثر المناطق تأثراً بالأزمة، مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في ولاية شمال كردفان.
وفي السياق، أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها إزاء الارتفاع الحاد في معدلات النزوح نتيجة تصاعد أعمال العنف في إقليم كردفان، موضحة أن عدد النازحين الجدد ارتفع بنسبة 65% منذ بدء موجة التصعيد في أكتوبر 2025. وأوضحت المنظمة أن أعداد النازحين زادت من أكثر من 132 ألف شخص في فبراير 2026 إلى أكثر من 219 ألفاً بحلول نهاية يونيو الماضي، في مؤشر يعكس اتساع نطاق الأزمة الإنسانية.