مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

هالاند يقود النرويج لإقصاء البرازيل والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026

نشر
الأمصار

حجز منتخب النرويج مقعده في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً ثميناً على نظيره البرازيلي بهدفين مقابل هدف سجلته البرازيل في الدقائق الأخيرة من ركلة جزاء، في المباراة التي أقيمت على ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي الأمريكية ضمن منافسات دور الـ16، ليودع المنتخب البرازيلي البطولة مبكراً.
وكان النجم إرلينغ هالاند صاحب الكلمة الحاسمة في اللقاء، بعدما سجل هدفي النرويج في الدقيقتين 80 و90، مستغلاً المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب البرازيلي خلال الدقائق الأخيرة، ليمنح منتخب بلاده انتصاراً تاريخياً ويؤكد تألقه في البطولة.
ورغم استحواذ البرازيل على فترات من المباراة ومحاولاتها للوصول إلى مرمى الحارس أوريان نيلاند، فإن المنتخب النرويجي نجح في فرض انضباطه الدفاعي واستثمار الفرص التي أتيحت له، بينما تألق القائد مارتن أوديغارد في قيادة خط الوسط وصناعة التحولات الهجومية التي شكلت خطورة متواصلة على مرمى «السيليساو».
ويمثل هذا الفوز محطة جديدة في سجل المواجهات بين المنتخبين، إذ واصلت النرويج تفوقها التاريخي على البرازيل، بعدما حافظت على سجلها الخالي من الهزائم أمام بطل العالم خمس مرات، وهو تفوق يمتد إلى مواجهات سابقة كان أبرزها الانتصار الشهير في كأس العالم 1998.
وكان المنتخب البرازيلي قد بلغ الدور ثمن النهائي بعد تصدره مشواراً شهد نتائج إيجابية في الأدوار السابقة، تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلا أن حلم المنافسة على اللقب السادس توقف أمام التنظيم الدفاعي للنرويج والفعالية الهجومية التي قادها هالاند.
في المقابل، يواصل المنتخب النرويجي كتابة أحد أبرز فصول مشاركته في النسخة الحالية من المونديال، بعدما تخطى الأدوار الإقصائية بثقة، معتمداً على مجموعة من اللاعبين الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية، يتقدمهم هالاند وأوديغارد وألكسندر سورلوث.
ويمنح هذا التأهل دفعة معنوية كبيرة للنرويج قبل خوض منافسات الدور ربع النهائي، بينما تفتح خسارة البرازيل باب التساؤلات حول أسباب الخروج المبكر، رغم امتلاكها كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، لتنتهي بذلك رحلة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.