عراقجي: إيران مستعدة لتسخير كل إمكاناتها لإنهاء الحصار على اليمن
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة لتسخير جميع أدواتها وإمكاناتها الدبلوماسية لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار المفروض على اليمن، والعمل على تنفيذ خارطة طريق السلام بما يسهم في دفع مسار التسوية السياسية.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال استقباله وفد حوثي، الذي وصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين المرشد الأعلى السابق على خامنئي.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الأحد، أن سفينة شحن أبلغت عن تعرضها لهجوم من المسلحين جنوب غرب ميناء الحديدة في اليمن، ودعت السفن إلى توخي الحذر أثناء مرورها بالمنطقة.
وأصدرت الهيئة تحذيراً ذكرت فيه أن الحادث وقع على بعد 30 ميلاً بحرياً جنوب غرب الحديدة، حيث أطلقت السفينة نداء استغاثة أفادت فيه بأنها تعرضت لهجوم من مسلحين مجهولين، مضيفة أن السلطات تحقق في الواقعة.
ونصحت الهيئة السفن بتوخي الحذر أثناء المرور بالمنطقة وإبلاغ الهيئة بأي نشاط مشبوه.
وكانتوجّهت إيران رسالة شكر رسمية إلى مصر، عقب مشاركة وفد مصري في مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، معربة عن تقديرها للموقف المصري وما وصفته بـ"اللفتة الإنسانية" التي تعكس روح التضامن بين الشعبين.
وقال السفير مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، في بيان نشرته البعثة الإيرانية، إنه يتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ المصري، على مشاركته في مراسم التشييع، وتقديمه واجب العزاء ومواساته للشعب الإيراني.
وأضاف أن المشاركة المصرية كان لها أثر بالغ، مؤكداً أن هذه اللفتة الإنسانية "تجسد التضامن الحقيقي بين الشعبين"، وتعكس قيم الاحترام المتبادل في مثل هذه المناسبات.
وتأتي الرسالة الإيرانية بعد المشاركة الرسمية المصرية في مراسم التشييع، في خطوة حظيت باهتمام داخل الأوساط السياسية والإعلامية، نظراً لما تحمله من دلالات دبلوماسية وإنسانية.
وشهدت العلاقات المصرية-الإيرانية خلال السنوات الأخيرة اتصالات متبادلة على مستويات مختلفة، في إطار مساعٍ لخفض التوتر وتعزيز قنوات التواصل، بالتوازي مع جهود إقليمية لتقريب وجهات النظر بين عدد من دول المنطقة.
ورغم عدم عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين القاهرة وطهران، إلا أن البلدين يحتفظان بقنوات اتصال رسمية عبر مكاتب رعاية المصالح، كما شاركا في عدد من المحافل واللقاءات الإقليمية والدولية التي تناولت قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وتُعد المشاركة الرسمية في مراسم التشييع بهذا المستوى من الخطوات التي تحمل بعداً بروتوكولياً وإنسانياً، بغض النظر عن مستوى العلاقات الدبلوماسية القائمة.