رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: سيطرنا على مواقع وأنفاق لحزب الله
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية سيطرت على مواقع وأنفاق قال إن حزب الله أنشأها على مدار عقود، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي
كما طالب الجيش اللبناني بتنفيذ التزاماته بموجب الاتفاق، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالترتيبات الأمنية القائمة، في ظل استمرار التوتر على الحدود بين لبنان وإسرائيل.
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ثلاثة من جنوده، أحدهم بجروح خطرة، إثر اشتباك مسلح داخل مبنى في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان، فيما واصل عمليات التمشيط بحثًا عن منفذ الهجوم.
العربوشعوب الشرق الأوسط
اشتباك مسلح داخل مبنى في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان
وكشف الجيش الإسرائيلي، اليوم، إصابة ثلاثة من جنوده، أحدهم بجروح خطرة، إثر اشتباك مسلح وقع داخل مبنى في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شن غارة استهدفت المبنى الذي شهد الاشتباك، بالتزامن مع استمرار عمليات التمشيط التي تنفذها القوات الإسرائيلية في المنطقة بحثًا عن مطلق النار، دون الإعلان عن نتائج تلك العمليات حتى الآن.
استهدفت مسيرات الاحتلال الإسرائيلي بعضا من العائدين إلى منازلهم في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وعلى الصعيد الميدانى تواصل قوات الاحتلال هجماتها في الجنوب ، وفى هذا السياق أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 6 أشخاص في بلدة زوطر الشرقية ومرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، زاعما أنهم عناصر من حزب الله شكلوا تهديدا لقواته داخل ما يصفها بـ"المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى مناطق يحتلها، مبيّنا أن قواته الجوية والبرية استهدفتهم، دون أن يقدم أدلة تثبت هوية القتلى أو طبيعة التهديد الذي ادعى تعرض قواته له.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شن غارة استهدفت المبنى الذي شهد الاشتباك، بالتزامن مع استمرار عمليات التمشيط التي تنفذها القوات الإسرائيلية في المنطقة بحثًا عن مطلق النار، دون الإعلان عن نتائج تلك العمليات حتى الآن.
استهدفت مسيرات الاحتلال الإسرائيلي بعضا من العائدين إلى منازلهم في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وعلى الصعيد الميدانى تواصل قوات الاحتلال هجماتها في الجنوب ، وفى هذا السياق أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 6 أشخاص في بلدة زوطر الشرقية ومرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، زاعما أنهم عناصر من حزب الله شكلوا تهديدا لقواته داخل ما يصفها بـ"المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى مناطق يحتلها، مبيّنا أن قواته الجوية والبرية استهدفتهم، دون أن يقدم أدلة تثبت هوية القتلى أو طبيعة التهديد الذي ادعى تعرض قواته له.
