رئيس الجمهورية: العراق يدعم كل إجراء يعزز السلم الإقليمي ويحفظ سيادة الدول
أكد رئيس جمهورية العراق، نزار آميدي، اليوم الأحد، أن العراق يدعم كل إجراءٍ يعزز السلم الإقليمي، ويحفظ سيادة الدول، ويسهم في تسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
بيان رئاسة جمهورية العراق:
وقالت رئاسة جمهورية العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس الجمهورية نزار اميدي استقبل في قصر بغداد، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، والوفد المرافق له".
وأضاف، أنه "جرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع الإقليمية والدولية، والنقاش حول التطورات التي تشهدها المنطقة، وضرورة تجنيبها مزيداً من التوتر، فضلًا عن الاتفاق الأخير بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة حول وقف الحرب".
وأكد رئيس الجمهورية، بحسب البيان، على "أهمية الاحتكام إلى حوارٍ يهيئ لبيئةٍ أكثر استقراراً، ويؤسس لتفاهماتٍ مستدامة تعالج الملفات العالقة وتخدم الأمن والاستقرار".
وأشار الى أن "العراق يدعم كل إجراءٍ يعزز السلم الإقليمي، ويحفظ سيادة الدول، ويسهم في تسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية، بعيداً عن التصعيد واستخدام القوة".
بدوره، أعرب عراقجي عن "تقدير بلاده لمواقف العراق وسعيه لاحتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر"، مؤكداً على "حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك وتهيئة أرضيةً أوسع للتعاون والتفاهم إزاء القضايا والمستجدات الراهنة".
أكد الرئيس العراقي، نزار آميدي، اليوم الأحد، أهمية دعم المؤسسات المعنية بإنتاج المعرفة لتعزيز مكانة العراق الحضارية.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان، أن "رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل في قصر بغداد، رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة، نعيم العبودي".
وأضاف أن "اللقاء استعرض الدور الذي تضطلع به هذه المؤسسة الفاعلة في ترسيخ ثقافة الحوار، وإحياء الإرث الحضاري والفكري، من خلال خططها وإصداراتها وندواتها المتخصصة".
وأكد رئيس الجمهورية، بحسب البيان، "أهمية دعم المؤسسات الوطنية المعنية بإنتاج المعرفة وترسيخ الثقافة، بما يعزز مكانة العراق الحضارية، ويواكب متطلبات التنمية والتقدم".
وأشار الى "ضرورة توسيع الشراكات مع الجهات الأكاديمية والبحثية داخل البلد وخارجه، والاستفادة من الخبرات الوطنية في بلورة معالجات رصينة للتحديات التي تواجه مختلف القطاعات".
من جانبه، أعرب رئيس مجلس الأمناء، عن "امتنانه لرئيس الجمهورية على اهتمامه ورعايته للمؤسسات العلمية والثقافية"، مستعرضاً "أبرز البرامج والخطط المستقبلية"، ومؤكداً "مواصلة العمل على تعزيز دور بيت الحكمة كمنبرٍ معرفي يسهم في خدمة المجتمع، وبناء جسور التواصل بين النخب الفكرية ومؤسسات الدولة، بما يخدم الصالح العام".

