مجلس الشيوخ الأمريكي يُقيّد صلاحيات ترامب ويشترط موافقة الكونجرس لأي حرب مع إيران
صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح قرار يحول دون خوض الولايات المتحدة أي حرب ضد إيران، ما لم يستأثر الرئيس دونالد ترامب بإذن مسبق من الكونجرس.
في سياق آخر، أصدرت سلطنة عمان وإيران بياناً مشتركاً أعلنتا فيه التزامهما بصون حرية الملاحة وضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز، مع التشديد على سيادة كلٍّ منهما وحقوقها السيادية على مياهها الإقليمية في المضيق، وفق أحكام القانون الدولي.
وكشف البيان عن اتفاق البلدين على تأليف فريق عمل مشترك بين وزارتَي خارجيتَيهما، يتولى التفاوض بشأن الإطار المستقبلي لإدارة الملاحة في المضيق، بما يشمل تحديد طبيعة الخدمات المقدَّمة والتكاليف المرتبطة بها، استناداً إلى المعايير الدولية المعتمدة.
وأبدت سلطنة عمان وإيران انفتاحهما على إجراء مشاورات موسَّعة مع الدول المطلَّة على المنطقة وسائر الأطراف المعنية، في مسعى لبلوغ تفاهمات شاملة حول ملف المضيق.
وعلى صعيد المسار الدبلوماسي الأشمل، أكد البلدان دعمهما لمذكرة تفاهم إسلام آباد المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرَين إلى أن الحوار والتنسيق المستمرَّين يمثّلان ركيزةً أساسية لضمان تطبيقها على الوجه الأمثل، لا سيما أن مناقشات المضيق جرت في ضوء الأحكام التي تتضمنها تلك المذكرة.
ترامب يحذر إيران من عواقب امتلاك السلاح النووي
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران أي قدرات نووية عسكرية، مؤكداً أن طهران ستواجه ما وصفه بـ"عواقب كبيرة ومتاعب خطيرة" إذا مضت في مسار تطوير سلاح نووي.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في إطار سلسلة مواقف متكررة تعكس استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تتابع بشكل دقيق ومستمر تطورات الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن منع إيران من الوصول إلى مرحلة التسلح النووي يمثل أولوية قصوى في السياسة الأمريكية الخارجية، نظراً لما قد يترتب على ذلك من تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف أن أي محاولات إيرانية لإعادة تنشيط أو تسريع برنامج التسلح النووي ستقابل بردود فعل دولية صارمة، في ظل وجود توافق واسع بين عدد من القوى الكبرى على ضرورة منع انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتمكنون من العودة إلى العمل داخل المنشآت النووية الإيرانية "في الوقت المناسب"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن توقيت أو آليات استئناف عمليات التفتيش. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لتعزيز الرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية وضمان شفافية كاملة حول طبيعة تلك البرامج.