أمين بغداد في طنجة: العاصمة تستعيد دورها الحضاري وتنفذ تحولاً رقمياً شاملاً
أكد أمين بغداد عمار موسى كاظم، عزم الأمانة المضيَّ قُدُماً في مسيرة التحول الرقمي وتيسير الإجراءات الإدارية، مشيراً إلى أن العاصمة تستعيد مكانتها الحضارية والتنموية بثبات ورؤية واضحة المعالم.
وجاء ذلك في كلمته أمام مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة المنعقد في طنجة المغربية، التي نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، إذ أكد أن بغداد "تنتهج رؤية راسخة لبناء مدينة أكثر استدامة وكفاءة، تضع في صدارة أولوياتها تلبية احتياجات المواطنين والنهوض بجودة الحياة والخدمات المقدَّمة لهم".
واستعرض كاظم حزمةً من المشاريع الاستراتيجية التي تضطلع بها الأمانة، تشمل تطوير البنية التحتية وإنشاء الجسور والطرق والمجسرات وتأهيلها، وتوسيع منظومة الصرف الصحي ومحطات معالجة المياه، وتنمية المساحات الخضراء، فضلاً عن إطلاق مبادرات بيئية تستهدف الارتقاء بالبيئة الحضرية وترسيخ مبادئ الاستدامة.
ولفت إلى مشروع مركز بغداد التاريخي بوصفه ركيزةً لإحياء الأحياء التراثية والحفاظ على الهوية العمرانية والثقافية للعاصمة، من خلال تأهيل الفضاءات العامة والمباني ذات القيمة التاريخية وتطوير الخدمات المرافقة لها.
وعلى صعيد الشراكات الدولية، وصف أمين بغداد عضوية العاصمة في منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة وإداراتها الإقليمية بأنها "شراكة استراتيجية بالغة الأهمية"، مُعرِباً عن تطلع بغداد إلى تعزيز حضورها في برامج المنظمة ولجانها المتخصصة، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الإدارة الذكية والتكيف المناخي وإدارة النفايات والنقل وتقنيات المدن.
وعلى هامش المؤتمر، واصل الوفد العراقي برئاسة كاظم لقاءاته مع نظرائه من الوفود المشاركة، وأجرى مباحثات مع سعاد الزيدي، الكاتبة العامة لعمد المدن المغربية، تناولت فرص التعاون وتبادل الخبرات في ميادين الإدارة المحلية والخدمات البلدية.
وتواصلت في طنجة أعمال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمنظمة بمشاركة واسعة من رؤساء المدن والمسؤولين المحليين والخبراء من شتى أنحاء العالم، وقد تصدَّرت جلسات اليوم الثاني موضوعات التحول الرقمي والمرونة المناخية وتعزيز الحوكمة المحلية وتبادل التجارب بين المدن المشاركة.