بالإنفوجراف| تراجع حاد للأسواق الإسرائيلية.. مؤشر تل أبيب 35 يسجل أسوأ أداء عالمي خلال يونيو
شهدت الأسواق المالية في إسرائيل خلال شهر يونيو الجاري تراجعًا حادًا في أداء الأصول، لتتحول إلى الأسوأ أداءً على مستوى الأسواق العالمية، وسط موجة ضغوط بيعية وتغيرات واضحة في توقعات المستثمرين بشأن الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة.

وأظهرت بيانات بورصة تل أبيب أن مؤشر "تل أبيب 35" سجل انخفاضًا بنسبة 6.91% بالعملة المحلية حتى 22 يونيو، في حين تعمق التراجع بشكل أكبر عند احتسابه بالدولار الأمريكي، ليصل إلى أكثر من 12%، وهو ما يجعله من أكبر الخسائر بين مؤشرات الأسهم العالمية خلال الفترة نفسها.
كما واصل الشيكل الإسرائيلي تراجعه أمام الدولار الأمريكي، حيث فقد نحو 5% من قيمته منذ بداية الشهر، الأمر الذي ضاعف من حجم الخسائر التي تكبدها المستثمرون الأجانب عند تحويل عوائدهم إلى العملة الأمريكية، خاصة في ظل ضعف العملة المحلية وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق.
وأرجعت تقارير اقتصادية هذا الأداء السلبي إلى تغير رهانات المستثمرين خلال الفترة الأخيرة، مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالتطورات الإقليمية والسياسية، والتي انعكست بشكل مباشر على حركة التداولات داخل البورصة الإسرائيلية، وأدت إلى زيادة عمليات البيع مقارنة بالشراء.
وفي السياق ذاته، أشارت وكالة بلومبرغ إلى أن هذا التراجع في الأصول الإسرائيلية يرتبط بتغير التوقعات في الأسواق العالمية عقب المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر في منطقة الشرق الأوسط، وانعكس على شهية الاستثمار في الأسواق الإسرائيلية.
كما أوضحت بيانات بورصة تل أبيب أن التراجع لم يقتصر على المؤشرات الرئيسية فقط، بل شمل قطاعات متعددة داخل السوق، ما يعكس حالة من الضغوط الواسعة التي طالت مختلف مكونات السوق المالية خلال الشهر الجاري.
ويُعد هذا الأداء من بين الأضعف عالميًا خلال يونيو، في وقت تتزايد فيه حالة الترقب في الأسواق الدولية لأي تطورات سياسية أو اقتصادية جديدة قد تؤثر على حركة رؤوس الأموال، وسط استمرار التقلبات في أسواق العملات والأسهم العالمية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد حالة من عدم الاستقرار النسبي.