مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تراجع حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية.. تفاصيل

نشر
الأمصار

سجلت حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية، تراجعاً خلال شهر أبريل 2026 بنحو 9.5 مليار دولار مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى 140.1 مليار دولار.

سندات الخزانة الأمريكية

وحافظت السعودية على المركز الـ17 ضمن قائمة كبار حائزي السندات الأمريكية، حسب بيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

ويعود انخفاض استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأمريكية خلال شهر أبريل الماضي إلى الانخفاض المسجل في حيازة السندات قصيرة الأجل بنحو 9.2 مليار دولار وبنسبة 21% شهرياً، حيث بلغت 33.5 مليار دولار، لتشكل ما نسبته 24% من الإجمالي.

في المقابل، تراجعت استثماراتها في سندات طويلة الأجل بشكل محدود لتبلغ 106.7 مليار دولار، وتمثل 76% من الإجمالي.

وتصدرت اليابان الدول الأكثر استحواذاً على سندات الخزانة الأمريكية خلال شهر أبريل الماضي، بنحو 1209.9 مليار دولار، تلتها المملكة المتحدة بقيمة 937.5 مليار دولار.

شراكة سعودية - ألمانية لتعزيز صناعات البلاستيك والطباعة والتغليف خلال «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»

وفي سياق منفصل، شهد «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» انطلاقة شراكة استراتيجية بين شركة «معارض الرياض» المحدودة وشركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، في خطوة تستهدف تطوير منصة صناعية متخصصة لقطاعات البلاستيك والمطاط والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية، بما يعزز حضور المملكة مركزاً إقليمياً للصناعة والمعارض المتخصصة.

 

وجاء الإعلان عن هذه الشراكة بالتزامن مع افتتاح فعاليات الحدث الصناعي في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة 337 جهة عارضة تمثل 17 دولة، وسط حضور واسع من المستثمرين والشركات الصناعية والخبراء المحليين والدوليين.

وقال ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، ماريوس بيرلمان، إن الدورة الحالية من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية والمعرض السعودي للطباعة والتغليف تحمل طابعاً استثنائياً، كونها تمثل أول تعاون مباشر بين الشركة الألمانية وشركة «معارض الرياض»، بهدف بناء منصة أكثر تأثيراً في المنطقة وتوفير بيئة تجمع أبرز الشركات العاملة في هذه القطاعات.

وأوضح أن هذه الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية التي تمتلكها «ميسي دوسلدورف» في تنظيم المعارض التجارية المتخصصة على مدى أكثر من ثلاثة عقود، وبين المكانة المتنامية للمملكة بصفتها مركزاً صناعياً واستثمارياً جاذباً، مشيراً إلى أن الهدف يتجاوز تنظيم حدث سنوي ليشمل بناء منظومة متكاملة تدعم نمو قطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف على المدى الطويل، وتعزز فرص الابتكار وتبادل الخبرات بين الشركات والمؤسسات العاملة في هذا المجال.

 

ويضم «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» ثلاثة معارض رئيسية، تشمل النسخة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، إضافة إلى النسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية، في إطار توجه يستهدف استعراض أحدث التقنيات الصناعية والحلول المتقدمة في مجالات التصنيع والتغليف وإعادة التدوير وسلاسل الإمداد.