بن غفير: بعد تصعيد حزب الله يجب أن يحترق لبنان بالكامل
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في تصريحات مثيرة للجدل، إنه “بعد التصعيد من حزب الله يجب أن يحترق لبنان بأكمله”.
تصريحات بن غفير
وتأتي تصريحات بن غفير في ظل تصعيد عسكري وإعلامي متواصل على الجبهة الشمالية لإسرائيل مع جنوب لبنان.
لماذا تاتي تصريحات بن غفير في هذا التوقيت:
وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الساعات الماضية بوقوع “حدث أمني صعب” قرب كفرتبنيت جنوبي لبنان، تضمن استهداف دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي، ما أسفر عن مقتل ضابط وعدد من الجنود وإصابة آخرين.
كما ذكرت تقارير عسكرية إسرائيلية أن الاستهداف طال دبابة من لواء “غفعاتي”، وسط أنباء عن إصابة نحو 17 جنديًا في العملية، إضافة إلى سقوط قتلى في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن جسمًا مشبوهًا استهدف الدبابة، مع استمرار التحقيقات لمعرفة طبيعة الهجوم، وما إذا كان بطائرة مسيّرة أو صاروخ موجّه.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد وصفت ما جرى بأنه من “أصعب الأحداث الأمنية” على الجبهة الشمالية خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار المواجهات جنوب لبنان وتبادل القصف عبر الحدود.
فتحت السلطات القضائية الإيطالية تحقيقاً بحق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية مقطع فيديو أثار موجة واسعة من الانتقادات السياسية والحقوقية، بعدما أظهر الوزير الإسرائيلي في مشاهد وُصفت بالمهينة تجاه ناشطين أوروبيين متضامنين مع الفلسطينيين وقطاع غزة.
السلطات الإيطالية تفتح تحقيقاً بحق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير
وبحسب ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مصدر قضائي إيطالي، فإن التحقيق يركز على ملابسات الفيديو المتداول الذي يعود إلى الشهر الماضي، والذي أثار ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية والإعلامية والحقوقية في إيطاليا وعدد من الدول الأوروبية.
وحظي المقطع المصور بانتشار واسع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ما دفع شخصيات سياسية ومنظمات حقوقية إلى المطالبة بفتح تحقيق رسمي لتحديد المسؤوليات المرتبطة بالواقعة، والتحقق من طبيعة التصرفات التي ظهرت في التسجيل.
وأعاد الحادث الجدل إلى الواجهة بشأن تعامل المسؤولين الإسرائيليين مع النشطاء الدوليين المتضامنين مع القضية الفلسطينية، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام الأوروبي بالحرب في قطاع غزة وتداعياتها الإنسانية والسياسية.
وفي تطور لافت، وجهت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني انتقادات حادة إلى الوزير الإسرائيلي، معربة عن رفضها للمشاهد التي تضمنها الفيديو، معتبرة أن ما ظهر فيه أثار تساؤلات تستوجب التوضيح والمساءلة.

