مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

نائب الرئيس الأمريكي: نطالب حزب الله بعدم إطلاق صواريخ على إسرائيل

نشر
دي فانس
دي فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن بلاده تتوقع التزام حزب الله بعدم إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، في المقابل تتوقع من إسرائيل وقف ما وصفه بـ”العربدة” داخل الأراضي اللبنانية.

أمريكا تتوقع التزام حزب الله بعدم إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل

وأوضح فانس أن أي تصعيد عسكري متبادل في هذه المرحلة من شأنه أن يعقّد جهود التهدئة ويهدد الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أهمية ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية لتفادي اتساع نطاق المواجهة.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأفضل لتجنب المزيد من التصعيد.

أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار رفض مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تترك إسرائيل مهمة "التعامل مع حزب الله" في لبنان إلى سوريا، بحجة أن دمشق "ستقوم بالمهمة على نحو أفضل".

وقال وزير العدل اللبناني في مداخلة لقناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، إن نزع سلاح الحزب هو "مسؤولية الدولة اللبنانية وليس لقوات أجنبية".

غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية

وفي 14 يونيو، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت بدعوى مهاجمة "أهداف لحزب الله"، بينما كان العالم يترقب اقتراب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.وأسفرت الغارة عن مقتل 3 أشخاص بينهم سيدتان، وإصابة 16 آخرين بينهم 4 سيدات.

وفي تصريحات صحفية على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا الثلاثاء، قال ترمب "أنا غير سعيد بالطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان ومع حزب الله. كان يجب أن يتمكنوا من إنجاز المهمة بشكل أسرع".

وقال ترامب إنه اقترح على إسرائيل أن تترك لسوريا مهمة التعامل مع حزب الله اللبناني، مضيفا "لا يتعين تدمير مبنى سكني كامل بحثا عن شخص واحد من حزب الله؛ فهناك كثيرون يعيشون في تلك المباني، وليسوا جميعا من عناصر الحزب".

إيران: إنهاء الحرب في لبنان شرط لنجاح التفاهمات

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يتعارض مع بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، مشددة على أن احترام سيادة لبنان وإنهاء العمليات العسكرية على أراضيه يمثلان جزءاً أساسياً من الالتزامات الواردة في الاتفاق.

وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم تتألف من 14 بنداً موزعة على صفحة ونصف، لافتة إلى أن البندين الأول والثاني خُصصا لتحديد الإطار العام للمفاوضات وآليات تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.

وأشارت الوزارة إلى أن لبنان ورد ذكره ثلاث مرات ضمن نص المذكرة، ما يعكس أهمية الملف اللبناني في مسار التفاهمات بين الجانبين، مؤكدة أن وقف الحرب في مختلف الجبهات، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية، يعد شرطاً ضرورياً لبدء مرحلة التفاوض واستمرارها.