مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حماس: إحراق مسجد في جلجليا "إرهاب منظم" وتصعيد خطير ضد المقدسات الفلسطينية

نشر
حماس
حماس

أكدت حركة حماس أن قيام مستوطنين بإحراق مسجد في قرية جلجليا شمال رام الله يمثل “إرهابًا منظمًا” وتصعيدًا خطيرًا في العدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

بيان حركة حماس:

أعربت حركة حماس عن أملها في عقد لقاء مباشر مع قيادة حركة فتح عقب انتهاء أعمال المؤتمر العام الثامن للحركة، الذي يتواصل لليوم الثاني في رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت، وسط مؤشرات على تحركات إقليمية لدفع جهود المصالحة الفلسطينية.

مؤتمر “فتح” 

ومن المقرر أن يختتم مؤتمر “فتح” أعماله السبت بانتخاب أعضاء جدد للمجلس الثوري واللجنة المركزية، فيما جرى الخميس إعادة انتخاب محمود عباس قائدًا عامًا للحركة بإجماع أعضاء المؤتمر.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور ممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية، إلى جانب مشاركة ممثل عن حركة “حماس” من قطاع غزة، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على وجود انفتاح نسبي بين الحركتين بعد سنوات من الانقسام السياسي.

وفي السياق، قال عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في “حماس” حسام بدران إن المؤتمر يمثل فرصة لإحداث “نقلة في العلاقات الوطنية الداخلية”، مشددًا على أهمية توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات السياسية والمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفق تعبيره.

وكشفت مصادر مطلعة أن جهودًا إقليمية تقودها مصر وتركيا ساهمت خلال الفترة الماضية في تبادل رسائل بين الفصائل الفلسطينية، خصوصًا بين “حماس” وقيادة السلطة الفلسطينية، بهدف تهيئة الأجواء لاستئناف الحوار وتعزيز فرص التقارب السياسي.

رسائل من وفود الفصائل الفلسطينية 

وبحسب المصادر، نقلت القاهرة رسائل من وفود الفصائل الفلسطينية الموجودة لديها، بما فيها وفد “حماس”، إلى قيادة السلطة الفلسطينية وحركة “فتح”، فيما لعبت أنقرة دورًا مماثلًا خلال زيارة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ولقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعددًا من المسؤولين الأتراك.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الاتصالات انعكست ميدانيًا في قطاع غزة، حيث وفرت شرطة “حماس” الحماية الأمنية للانتخابات المحلية التي أُجريت في دير البلح، كما تولت تأمين محيط جامعة الأزهر خلال انعقاد مؤتمر “فتح” في القطاع.

وفي موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى حركة “حماس” التي يُتوقع أن تحسم خلال الساعات المقبلة هوية رئيس مكتبها السياسي الجديد، وسط منافسة بين خالد مشعل وخليل الحية، الذي تشير تقديرات إلى امتلاكه الحظوظ الأكبر لتولي المنصب.