مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش يدين إحراق مستوطنين مسجدين شمال رام الله

نشر
الهباش
الهباش

أدان قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، قيام مستوطنين بإحراق مسجدين شمال مدينة رام الله، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل إرهابًا منظمًا وجريمة حرب مكتملة الأركان وفقًا لأحكام القانون الدولي.

قاضي قضاة فلسطين يدين إحراق مسجدين شمال رام الله: إرهاب منظم وجريمة حرب مكتملة الأركان

وشدد الهباش على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على المقدسات الإسلامية يعكس تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الاعتداءات المتكررة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وفي وقت سابق، كان قد أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، أن الحديث عن عملية سلام في ظل السياسات الإسرائيلية الجارية أصبح عبثيًا، مشددًا على أن ممارسات الاحتلال تسير بالمنطقة بأسرها نحو انفجار شامل ستكون له تداعيات خطيرة على الجميع.

وأوضح الهباش، في مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تعمل بشكل متعمد على تدمير فرص الحل العادل والشامل، متجاهلة قرارات القمم العربية والإسلامية، بل وحتى المبادرات الدولية التي طالما نادت بسلام دائم يضمن الحقوق الفلسطينية.

 وأشار إلى أن الاحتلال يمارس سياسة منهجية تقوم على الاستخفاف بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وهو ما يثير قلقًا عميقًا بشأن مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن هذه السياسات لا تشكل تهديدًا للفلسطينيين وحدهم، بل تنذر بعواقب وخيمة ستطال الإسرائيليين أنفسهم، بل وقد تمتد آثارها إلى العالم بأسره إن لم يتحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لوقف ما وصفه بـ"المسار الكارثي".

وتطرق الهباش إلى الممارسات الإسرائيلية على الأرض، من تدمير للبنية التحتية واستهداف مباشر للمدنيين، معتبرًا أنها ليست سوى محاولة لفرض تهجير جماعي على الفلسطينيين وإفراغ قطاع غزة من سكانه.

 وأكد أن التصريحات الإسرائيلية المتكررة حول مشروع "إسرائيل الكبرى" تكشف بوضوح عن النوايا الحقيقية للاحتلال، والتي تتجسد في سياسات الأرض المحروقة التي تُطبق اليوم على أرض الواقع.

كما شدد مستشار الرئيس الفلسطيني على أن أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة يواجهون خطر الموت في كل لحظة، واصفًا ما يحدث بأنه "مجزرة مكتملة الأركان" تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم. وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية صمته، معتبرًا أن السكوت الدولي بمثابة شراكة غير مباشرة في هذه الجرائم.