مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الزراعة العراقية: إجراءات صحية لحماية مشاريع تربية الدواجن لدعم الأمن الغذائي

نشر
الزراعة العراقية
الزراعة العراقية

كشفت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الأحد، عن إجراءات صحية لحماية مشاريع تربية الدواجن لدعم الأمن الغذائي، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

بيان وزارة الزراعة العراقية:


وقال الوكيل الفني لوزارة الزراعة، ميثاق عبد الحسين الخفاجي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة تواصل، عبر دائرة البيطرة، متابعة الواقع الصحي لقطاع الدواجن في جميع المحافظات من خلال المستشفيات والعيادات البيطرية المنتشرة ميدانياً، وذلك عبر الزيارات الدورية والإشراف الفني على مشاريع الدواجن ومتابعة تنفيذ برامج التحصين والوقاية المعتمدة".
وأشار الخفاجي إلى أن "الوزارة تولي أهمية كبيرة لالتزام مربي الدواجن وأصحاب المشاريع بدورهم الرئيس في دعم ملف الأمن الغذائي في العراق، سواء في ما يتعلق بإنتاج البيض أو اللحوم"، مبيناً أن "حماية هذه المشاريع من خلال برامج التلقيح والتحصين تتم بإشراف الأطباء البيطريين المختصين".
وأوضح أن "دائرة البيطرة تمثل خط الدفاع الأول في الحد من الأمراض الوبائية وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتسهم في الحفاظ على استقرار الإنتاج الوطني وتحقيق الأمن الغذائي، فضلاً عن ضمان توفير منتجات سليمة وآمنة للمستهلك".

ودعا الخفاجي "جميع المربين إلى الاستعانة بالأطباء البيطريين المجازين للإشراف على مشاريعهم والتعاون مع الدوائر البيطرية المنتشرة في عموم العراق عند إعداد وتنفيذ برامج التحصين، وعدم الاعتماد على الاجتهادات الفردية، لما يمتلكه الطبيب البيطري من خبرة علمية وفنية في تشخيص الأمراض واختيار اللقاحات المناسبة ومتابعة الحالة الصحية للقطعان ورفع مستوى كفاءتها الإنتاجية".
وأكد، أن "التعاون المستمر بين المربين والمستشفيات البيطرية يسهم في تعزيز منظومة الأمن الحيوي داخل المشاريع، والكشف المبكر عن الأمراض والحد من انتشارها، بما ينعكس إيجاباً على حماية الثروة الحيوانية ودعم المنتج المحلي واستدامة قطاع الدواجن في العراق".

​أعلنت وزارة الزراعة العراقية، عن خططها لتطوير المختبرات الإنتاجية الخاصة بالنخيل النسيجي في البلاد، فيما كشفت عن حجم إنتاج صنف "الزهدي" والجهود المبذولة لتعزيز تسويق التمور محلياً وعالمياً.

بيان وزارة الزراعة العراقية:

​وقال المستشار الفني وزارة الزراعة العراقية، مهدي ضمد القيسي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق يمتلك تنوعاً هائلاً في قطاع التمور يبلغ 625 صنفاً يتقدمها صنف (الزهدي) الذي يشكل ما بين 60 إلى 70 بالمئة من مجموع الإنتاج الوطني"، مشيراً إلى تميز هذا الصنف بمواصفات تحويلية وصناعية، فضلاً عن قلة رطوبته وسهولة حفظه في مستودعات اعتيادية.

​وأوضح القيسي، أن "الوزارة تعمل على تعزيز التقنيات في مجال الزراعة النسيجية مواكبةً للتطور العالمي في إكثار الأصناف العراقية النادرة مثل (البرحي، والساير، والخستاوي)"، مبيناً أن "العراق يمتلك مختبرات نسيجية تابعة لدائرة البستنة والنخيل، وهناك توجه لرفدها بسر المعرفة التقني (Know-how) من الشركات العالمية الموثوقة لرفع طاقتها الإنتاجية وتغطية حاجة السوق والمزارعين بالكامل".

​وأضاف، أن "اللجنة المؤلفة بموجب الأمر الديواني رقم 14 لسنة 2020 أوصت بالسماح باستيراد الفسائل النسيجية لرفد المزارعين وتجديد البساتين، ودعم التوجه نحو إدخال المكننة الحديثة في جني المحاصيل لتقليل الكلف الإنتاجية وتطوير الطرق التقليدية"، مؤكداً السعي المتواصل لتطوير آليات التعبئة والتغليف بما يتناسب مع القيمة الاقتصادية والتنافسية العالية للتمر العراقي في الأسواق العالمية.