مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الزراعة العراقية: نسعى لتطوير إنتاج النخيل النسيجي وتحديث البساتين بالمكننة الحديثة

نشر
الزراعة العراقية
الزراعة العراقية

​أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم اﻷحد، عن خططها لتطوير المختبرات الإنتاجية الخاصة بالنخيل النسيجي في البلاد، فيما كشفت عن حجم إنتاج صنف "الزهدي" والجهود المبذولة لتعزيز تسويق التمور محلياً وعالمياً.

بيان وزارة الزراعة العراقية:

​وقال المستشار الفني وزارة الزراعة العراقية، مهدي ضمد القيسي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق يمتلك تنوعاً هائلاً في قطاع التمور يبلغ 625 صنفاً يتقدمها صنف (الزهدي) الذي يشكل ما بين 60 إلى 70 بالمئة من مجموع الإنتاج الوطني"، مشيراً إلى تميز هذا الصنف بمواصفات تحويلية وصناعية، فضلاً عن قلة رطوبته وسهولة حفظه في مستودعات اعتيادية.

​وأوضح القيسي، أن "الوزارة تعمل على تعزيز التقنيات في مجال الزراعة النسيجية مواكبةً للتطور العالمي في إكثار الأصناف العراقية النادرة مثل (البرحي، والساير، والخستاوي)"، مبيناً أن "العراق يمتلك مختبرات نسيجية تابعة لدائرة البستنة والنخيل، وهناك توجه لرفدها بسر المعرفة التقني (Know-how) من الشركات العالمية الموثوقة لرفع طاقتها الإنتاجية وتغطية حاجة السوق والمزارعين بالكامل".

​وأضاف، أن "اللجنة المؤلفة بموجب الأمر الديواني رقم 14 لسنة 2020 أوصت بالسماح باستيراد الفسائل النسيجية لرفد المزارعين وتجديد البساتين، ودعم التوجه نحو إدخال المكننة الحديثة في جني المحاصيل لتقليل الكلف الإنتاجية وتطوير الطرق التقليدية"، مؤكداً السعي المتواصل لتطوير آليات التعبئة والتغليف بما يتناسب مع القيمة الاقتصادية والتنافسية العالية للتمر العراقي في الأسواق العالمية.

وأكد الوزير على "ضرورة زيادة الإطلاقات المائية انسجامًا مع توجيهات رئيس مجلس الوزراء حول إحداث نقلة نوعية في الواقع الزراعي وتحقيق نتائج تنعكس على الواقع الاقتصادي".

وأضاف أن "مناقشة مستفيضة جرت حول ضرورة تخصيص الحصص المائية لمزارعي الشلب لا سيما محافظتي النجف والديوانية".
وأكد "ضرورة اعتماد الفلاحين على وسائل الري الحديثة؛ لترشيد استهلاك المياه فضلًا عن التسوية الليزرية والشاتلات الميكانيكية".

ولفت أيضًا على "معالجة الإخفاقات السابقة التي أدت إلى الجفاف وعزوف الفلاحين في عدة محافظات عن الزراعة"، مؤكدًا على "إقرار خطة تنسجم مع الواقعين الزراعي والإروائي، وبما يحقق طموحات الفلاحين والمزارعين".

وأكد الوزير على "زراعة الأصناف ذات الإنتاجية العالية والمتحملة للجفاف، حيث سيبدأ الاستزراع اعتبارًا من 2026/6/20".