مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عقب إصابة جنديين في لبنان.. ماليزيا توجه قواتها المشاركة باليونيفيل للتأهب

نشر
الأمصار

أصدرت وزارة الدفاع الماليزية، اليوم السبت، تعليمات لأفراد الكتيبة الماليزية 850-13 بتعزيز الإجراءات الأمنية والبقاء في حالة تأهب بعد أن أصيب اثنان من جنود حفظ السلام الماليزيين في لبنان بجروح طفيفة جراء شظايا قنبلة عقب غارة جوية وقعت أمس الأول الخميس.

 وزير الدفاع الماليزي

وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نورد الدين إن هذه الخطوة مهمة لضمان سلامة قوات حفظ السلام الماليزية التي تعمل حالياً في منطقة النزاع، حسبما أوردت وكالة أنباء (برناما) الماليزية.

وأضاف أن الإصابات نجمت عن شظايا قنبلة سقطت بالقرب من موقع القوات في بلدة حاريص بجنوب لبنان، وليست نتيجة هجوم مباشر، مؤكدًا أن المصابين يتلقون العلاج وحالتهم جميعًا مستقرة.

وأضاف أن مجلس الأمن الدولي يعيد تقييم وضع قوات حفظ السلام في لبنان، حيث من المقرر أن تنتهي ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في شهر ديسمبر.
وأشار وزير الدفاع الماليزي إلى أن الحكومة تخطط حاليًا لإعادة جميع أفراد الكتيبة الماليزية 850-13، التي تشارك في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، إلى الوطن بحلول نهاية العام الجاري.

ولكنه أكد أنه إذا قررت الأمم المتحدة أن استمرار وجود قوات حفظ السلام ضروري لمنع لبنان من الانزلاق إلى حالة من الدمار الشامل، فإن ماليزيا مستعدة للنظر في مثل هذا التعاون.

الرئيس اللبناني: نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان أمام استحقاق مصيري بين الإجماع على دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون أو يظل رهنا بمنطق المليشيات، مضيفا نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي، والوحدة الوطنية ضرورة وجودية تبنى بالمصارحة وتعزز بالعدالة وتتجذر بالإنصاف.

الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه

وأضاف الرئيس عون فى كلمة له بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه : " إن استحضار الذاكرة لهذا الحدث المؤلم يحتم علينا أن نتعلم من دروس الدم ما لم تُعلمنا إياه سنوات السلم. فالذاكرة الوطنية الصادقة لا تنتقي جراحها، بل تحملها كلها لتبني على ألمها عهدًا بعدم التكرار.

واستطر عون قائلا : تحل هذه الذكرى الأليمة ولبنان اليوم يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإما أن يظل رهين منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.

ونحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي. الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة وتُعزز بالعدالة وتتجذّر بالإنصاف لكل مكونات هذا الشعب دون استثناء.

 

وقال أجدد اليوم، أمام أرواح ضحايا إهدن وأمام كل شهداء الحرب الأهلية من كل الطوائف والمناطق، وما تلاها من حروب ، عهدي بأن اسعى إلى لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.