مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

كوريا تتخطى التشيك وتحقق أول 3 نقاط في المونديال

نشر
الأمصار

حسمت كوريا الجنوبية مواجهتها أمام التشيك 2-1، بعد مباراة تكتيكية كشفت تفوق «محاربي التايغوك» في التحولات السريعة، مقابل قوة أوروبية ظهرت فقط في الكرات الثابتة، إذ فرضت السرعة الكورية منطقها على المباراة، وقلبت معادلة «القوة البدنية والمهارة» لصالحها بنتيجة 2-1.

كوريا الجنوبية ضد التشيك

حيث لعب المنتخب الكوري على نقطة ضعف التشيك الذي ترك المساحات، والتي نتج عنها الهدف الأول الذي جاء من مرتدة من وسط الملعب ووصلت لشباك الحارس التشيكي بـ3 لمسات فقط عن طريق «هوانغ إن بيوم» في الدقيقة 67، ولم يتوقف الكوريون عند هذا الهدف بل واصلوا بحثهم عن هدف التفوق واستطاعوا تسجيله عن طريق أوه هيون جيو في الدقيقة 80، بينما فشلت كل محاولات المنتخب التشيكي في تعديل النتيجة رغم تقدمه بهدف من كرة ثابته عن طريق «لاديسلاف كريتشي» في الدقيقة 59.

لتخرج كوريا بـ 3 نقاط مهمة وأكدت جاهزيتها للمواجهات الكبيرة بسلاح واحد: التحول من الدفاع للهجوم في 5 ثوانٍ. التشيك خسر لكنه عرف نقطة قوته للمباريات القادمة: الكرات الثابتة.

جنوب أفريقيا تكرر رقماً مونديالياً نادراً بعد 36 عاماً.. بطاقتان حمراوان في مباراة الافتتاح

دخل منتخب جنوب أفريقيا تاريخ كأس العالم من باب الأرقام النادرة، بعدما أصبح ثاني منتخب فقط يتعرض لطرد لاعبين اثنين في المباراة الافتتاحية للبطولة، في واقعة أعادت إلى الأذهان واحدة من أشهر محطات المونديال قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وشهدت مواجهة جنوب أفريقيا الافتتاحية في كأس العالم 2026 طرد لاعبين من صفوف المنتخب، ليكرر الفريق حدثاً استثنائياً لم يقع سوى مرة واحدة في تاريخ البطولة، عندما أنهى منتخب الكاميرون مباراته أمام الأرجنتين في افتتاح كأس العالم 1990 بتسعة لاعبين بعد حصول اثنين من لاعبيه على البطاقة الحمراء.

وجاء الرقم التاريخي الجديد خلال المباراة التي جمعت جنوب أفريقيا بالمكسيك في افتتاح منافسات المجموعة الأولى، والتي أقيمت على ملعب «مكسيكو سيتي»، حيث عانى المنتخب الأفريقي من النقص العددي خلال فترات حاسمة من اللقاء، ما صعّب مهمته أمام أصحاب الأرض.

وخلال المباراة، عزز المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز تقدم منتخب بلاده بتسجيل الهدف الثاني، مستفيداً من الوضع الصعب الذي واجهه المنتخب الجنوب أفريقي بعد حالات الطرد التي أثرت بشكل مباشر على توازن الفريق داخل الملعب.

ويعيد هذا المشهد إلى الذاكرة المباراة التاريخية التي جمعت الكاميرون بالأرجنتين في افتتاح مونديال إيطاليا 1990، عندما حقق المنتخب الكاميروني واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم بالفوز على حامل اللقب بهدف دون رد، رغم إكمال المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد أندريه كانا بييك وبنجامين ماسينج.

ومنذ تلك المواجهة، لم تشهد أي مباراة افتتاحية في كأس العالم تعرض منتخب لطرد لاعبين اثنين، قبل أن يكسر منتخب جنوب أفريقيا هذا الرقم بعد 36 عاماً، ليصبح المنتخبان الأفريقيان الوحيدين اللذين ارتبط اسماهما بهذا الحدث الاستثنائي في تاريخ البطولة.

ويعكس هذا الرقم الحضور اللافت للمنتخبات الأفريقية في سجلات كأس العالم، سواء من خلال تحقيق المفاجآت الكبرى أو تسجيل الأرقام النادرة التي تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لعقود طويلة.

ورغم البداية الصعبة، يأمل منتخب جنوب أفريقيا في تجاوز آثار هذه المباراة واستعادة توازنه خلال الجولات المقبلة، خاصة أن نظام البطولة يمنح الفرق فرصة التعويض في دور المجموعات، وهو ما يضع على عاتق الجهاز الفني مهمة إعادة ترتيب الأوراق سريعاً للحفاظ على آمال التأهل إلى الأدوار الإقصائية.