مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قائد القوات البحرية الأمريكية يختتم زيارته الأولى للجزائر

نشر
الأمصار

اختتم الأميرال جورج ويكوف، قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وقائد قيادة القوات المشتركة للحلفاء في نابولي، زيارته الأولى إلى الجزائر.

في محطة تعكس مستوى التنسيق المتنامي بين الجزائر والولايات المتحدة في القضايا الأمنية والدفاعية ذات الاهتمام المشترك.

لقاءات مع كبار المسؤولين العسكريين

وشهدت الزيارة عقد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولي المؤسسة العسكرية الجزائرية، حيث استقبل الأميرال وايكوف من قبل الفريق أول سعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كما التقى باللواء محفوظ بن مداح قائد القوات البحرية الجزائرية.

وتمحورت المحادثات ما بين الجانبين حول سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات وتطوير آليات التنسيق في المجالات المرتبطة بالأمن البحري ومواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في دعم الاستقرار بالمنطقة.

حضور احتفالية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
وفي ختام زيارته، شارك الأميرال وايكوف في الاحتفال الذي نظمته السفارة الأمريكية بالجزائر بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

حيث أكد في كلمة ألقاها على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيداً بروابط الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر وواشنطن.

كما شدد المسؤول العسكري الأمريكي على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بين الطرفين لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز فرص الأمن والازدهار بما يخدم مصالح الشعبين.

شراكة تتجه نحو مزيد من التنسيق الاستراتيجي والسياسي الجزائري – الامريكي

وتأتي هذه الزيارة في سياق ديناميكية متزايدة تشهدها العلاقات الجزائرية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.

ولاسيما خاصة في مجالات الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب والأمن البحري.

كما تعكس اهتماماً متبادلاً بتعزيز قنوات التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات البعد الاستراتيجي.

ويرى مراقبون أن تكثيف الزيارات العسكرية رفيعة المستوى بين الجانبين يؤشر إلى رغبة مشتركة في بناء شراكة أكثر عمقاً وتوازناً، تقوم على الحوار واحترام المصالح المتبادلة.

ولاسيما خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية والأمنية التي تعرفها منطقة الساحل الإفريقي والصحراء والفضاء المتوسطي.

وفي هذا الإطار، تواصل الجزائر ترسيخ موقعها كفاعل إقليمي محوري في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي فيما تنظر الولايات المتحدة إلى الجزائر كشريك مهم في دعم الأمن الإقليمي وتعزيز الاستقرار في شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.