صحة غزة: مغادرة 24 مريضًا و45 مرافقًا للعلاج خارج القطاع عبر معبر رفح
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة مغادرة 24 مريضًا برفقة 45 مرافقًا عبر معبر رفح البري، اليوم الأربعاء، وذلك لاستكمال العلاج في مستشفيات خارج القطاع، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لتسهيل سفر الحالات الطبية الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات علاجية غير متوفرة داخل القطاع.

وأوضحت الوزارة أن لجنة التحويلات الطبية تواصل متابعة ملف سفر المرضى بشكل يومي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، من أجل تنظيم إجراءات المغادرة وتسهيل وصول الحالات التي تستدعي العلاج العاجل إلى المرافق الطبية خارج غزة، بما يضمن حصولها على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن أعدادًا كبيرة من المرضى والجرحى ما زالت بانتظار السماح لها بالسفر لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن الوضع الصحي داخل القطاع يزداد تعقيدًا نتيجة الضغط الكبير على المستشفيات ونقص الإمكانيات الطبية والأدوية والمستلزمات الأساسية.
وشددت الوزارة على أهمية تسريع إجراءات تحويل الحالات المرضية التي تتطلب رعاية تخصصية خارجية، نظرًا لخطورة بعض الحالات التي لا يمكن التعامل معها داخل القطاع، مما يجعل فتح مسارات السفر الطبي أمرًا ضروريًا لإنقاذ حياة المرضى.
وفي السياق ذاته، تواصل الجهات المختصة عند معبر رفح البري بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري جهودها في تسهيل مرور المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، ضمن منظومة دعم إنساني متكاملة تهدف إلى تخفيف معاناة السكان.
وتشمل المساعدات التي يتم إدخالها شحنات من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الطبية والخيام ومواد الإغاثة، إضافة إلى مواد بترولية تستخدم في تشغيل المستشفيات والأفران ومرافق الخدمات الحيوية داخل القطاع، بما يساهم في استمرار الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
وتشير البيانات الرسمية إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية بشكل منتظم خلال الفترة الأخيرة، في إطار جهود دولية وإقليمية متواصلة لدعم القطاع الصحي والإنساني في غزة، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه السكان نتيجة الظروف الحالية.
كما يؤكد مسؤولون أن ملف التحويلات الطبية يمثل أولوية إنسانية ملحة، في ظل ارتفاع أعداد الحالات التي تحتاج إلى علاج متخصص خارج القطاع، مقابل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات المحلية، ما يفرض ضرورة تعزيز آليات التنسيق لتسريع عمليات الإخلاء الطبي.
ويأمل المرضى وذووهم في استمرار فتح مسارات السفر الطبي بشكل منتظم، بما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الحالات الحرجة وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.