مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا.. حكومة الوحدة تبحث تعزيز التعاون الدفاعي والتدريب العسكري مع إيطاليا

نشر
الأمصار

استقبل وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، عبدالسلام الزوبي، السفير الإيطالي لدى ليبيا جيانلوكا ألبيريني، والملحق العسكري بالسفارة الإيطالية العقيد ماسيميليانو غرانسيوز، في لقاء خُصص لبحث آفاق التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين.


وتناول الاجتماع سبل تطوير الشراكة الليبية الإيطالية في المجالات العسكرية، مع التركيز على برامج التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات العسكرية وتعزيز جاهزيتها.كما ناقش الجانبان عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وآليات توسيع التعاون الفني والتنسيق المستمر في القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار، في إطار العلاقات الثنائية بين ليبيا وإيطاليا.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة التواصل والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود تطوير القدرات العسكرية ويعزز مساعي تحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية.

ويأتي اللقاء ضمن مسار التعاون القائم بين ليبيا وإيطاليا في مجالات الدفاع والتدريب العسكري، والذي يشهد تنسيقاً مستمراً لدعم برامج التأهيل وتبادل الخبرات بين الجانبين.

مهاجرون عراقيون يروون فصول اختطاف وتعذيب مروعة في ليبيا

كشفت تحقيقات حديثة عن واحدة من أكثر قضايا الهجرة غير الشرعية إثارة للصدمة، بعدما تعرض مئات المهاجرين من إقليم كردستان العراق لعمليات اختطاف واحتجاز داخل الأراضي الليبية، في رحلة تحولت من حلم الوصول إلى أوروبا إلى معاناة قاسية تخللتها أعمال تعذيب وابتزاز مالي واتهامات تتعلق بالاتجار بالأعضاء البشرية.

ووفقًا لمعلومات نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية، فإن أكثر من 300 مهاجر عراقي وقعوا في قبضة مجموعة مسلحة داخل ليبيا خلال العام الماضي، بعد وصولهم عبر شبكات تهريب تنشط بين العراق وشمال أفريقيا. 

وأشارت المعلومات إلى أن الخاطفين طالبوا عائلات المحتجزين بدفع فدية مالية بلغت نحو خمسة آلاف دولار عن كل شخص مقابل الإفراج عنه، مع تهديدات خطيرة طالت بعض الضحايا في حال عدم دفع الأموال المطلوبة.

وتعود بداية القضية إلى رحلات هجرة غير نظامية جرى تنظيمها عبر شبكات تهريب انطلقت من مناطق في إقليم كردستان العراق، حيث دفع المهاجرون مبالغ مالية كبيرة على أمل الوصول إلى أوروبا عبر الأراضي الليبية ثم عبور البحر المتوسط. إلا أن الأمور أخذت منحى مختلفًا بعد وصولهم إلى ليبيا، حيث تم احتجازهم داخل مجمعات مغلقة وتحت حراسة مشددة.