زاخاروفا تحذر الروس بعد توقيف امرأة بتايلاند انتحلت صفة دبلوماسية
دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا المواطنين الروس إلى توخي الحذر من عمليات الاحتيال، وذلك عقب توقيف امرأة روسية في تايلاند يُشتبه في انتحالها صفة «زوجة السفير الروسي» واستخدام هذا الادعاء في تنفيذ عمليات نصب استهدفت أفراداً من الجالية الروسية.
وقالت زاخاروفا، في تعليق عبر قناتها الرسمية على تطبيق «تلغرام»،: «كونوا يقظين.. تحققوا أولاً، ثم ثقوا»، في إشارة إلى ضرورة التثبت من هوية الأشخاص وعدم الانسياق وراء ادعاءات غير موثقة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إعلان شرطة مدينة باتايا الساحلية في تايلاند توقيف مواطنة روسية في مطار بانكوك الدولي، بعد الاشتباه في تورطها في عمليات احتيال واسعة النطاق استهدفت مقيمين روس داخل البلاد، وفق ما نقلته وكالة «نوفوستي» الروسية.
وأوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه بها كانت تدّعي أنها زوجة دبلوماسي رفيع المستوى في السفارة الروسية بالعاصمة بانكوك، ما منحها مصداقية مكنتها من إقناع ضحاياها بالتعامل معها.
وبحسب المعطيات المتداولة، كانت المتهمة تعرض على ضحاياها المساعدة في إنهاء إجراءات إدارية ومعاملات رسمية، مثل استخراج الوثائق أو تسهيل المعاملات القانونية، مقابل مبالغ مالية، مستغلة الثقة التي تولدها صفتها المزعومة.
كما أفادت مصادر محلية في تايلاند، وفق ما نقلته وكالة «نوفوستي»، أن عمليات الاحتيال المزعومة استهدفت عدداً من أفراد الجالية الروسية المقيمة والسياح، قبل أن تتوصل السلطات إلى تحديد هويتها وإلقاء القبض عليها في المطار أثناء محاولتها السفر.
وتحقق السلطات التايلاندية حالياً في حجم العمليات المنسوبة إليها، وعدد المتضررين المحتملين، في وقت لم تصدر فيه السفارة الروسية في بانكوك تعليقاً تفصيلياً حول القضية حتى الآن.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تحذيرات متكررة من سفارات عدة حول العالم لرعاياها من أساليب احتيال تستغل الصفات الدبلوماسية أو الرسمية المزيفة، بهدف كسب ثقة الضحايا والاستيلاء على أموالهم، خاصة في الوجهات السياحية الكبرى.