مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

البيت الأبيض يبرر منع الحكم الصومالي ومسؤولين إيرانيين

نشر
الأمصار

دافع البيت الأبيض عن قرارات أثارت جدلاً على هامش بطولة كأس العالم 2026، بعدما مُنع حكم صومالي وعدد من المسؤولين الإداريين في المنتخب الإيراني من دخول الولايات المتحدة، مؤكداً أن الإجراءات اتُخذت بناءً على اعتبارات أمنية وتدقيقية وصفها بأنها "وجيهة للغاية".

وقال رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بالتنسيق لبطولة كأس العالم 2026، أندرو جولياني، إن السلطات الأميركية سمحت بدخول جميع اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية المشاركين في البطولة، بينما خضع بعض المسؤولين الإداريين لإجراءات مختلفة أدت إلى رفض منحهم تأشيرات أو منعهم من دخول البلاد.

وأوضح جولياني، خلال ندوة عُقدت في العاصمة واشنطن، أن القرارات المتخذة لا تستهدف المنتخبات المشاركة أو المنافسات الرياضية، وإنما ترتبط بتقييمات أمنية وإدارية فردية تجريها الجهات المختصة في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بالحكم الصومالي عمر عرتن، أكد المسؤول الأميركي أن الحكم لم يُسمح له بدخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية المفعول، مشيراً إلى أن السلطات قررت منعه بعد مراجعة خاصة للملف. وأضاف أنه لا يستطيع الكشف عن التفاصيل أو الأسباب المباشرة التي استند إليها القرار، لكنه شدد على أن الإجراء اتُخذ "لسبب وجيه جداً".

كما تطرق جولياني إلى ملف المنتخب الإيراني، موضحاً أن اللاعبين والجهاز الفني حصلوا على التصاريح اللازمة للمشاركة في البطولة، في حين مُنع عدد من الإداريين من مرافقة البعثة بعد إخضاعهم لإجراءات تدقيق إضافية.

وتستضيف الولايات المتحدة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم بالشراكة مع كندا والمكسيك، حيث تشهد البطولة مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى. ومنذ الإعلان عن استضافة الحدث، برزت تساؤلات بشأن سياسات التأشيرات وإجراءات الدخول، خصوصاً مع مشاركة منتخبات ومسؤولين رياضيين من دول تربطها بواشنطن علاقات سياسية معقدة.

وتُلزم لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الدول المستضيفة بتسهيل دخول المنتخبات والوفود الرسمية المعتمدة للمشاركة في البطولة، إلا أن الحكومات تحتفظ بحقها في تطبيق قوانين الهجرة والأمن القومي الخاصة بها، وهو ما يفتح المجال أحياناً لظهور حالات استثنائية تتعلق ببعض الأفراد.

وتأتي تصريحات البيت الأبيض في وقت تتزايد فيه الأنظار نحو الترتيبات اللوجستية والأمنية الخاصة بكأس العالم 2026، التي يتوقع أن تستقطب ملايين المشجعين وآلاف الرياضيين والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل ملفات التأشيرات وإجراءات الدخول أحد أبرز التحديات التنظيمية المصاحبة للبطولة.