مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الكويت تتقدم باحتجاج رسمي ثانٍ لـ«إيكاو» وتتهم إيران بتهديد أمن مطارها

نشر
الأمصار

صعّدت دولة الكويت موقفها الدبلوماسي تجاه ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية على مجالها الجوي ومرافق مطار الكويت الدولي، حيث قدمت الهيئة العامة للطيران المدني رسالة احتجاج رسمية ثانية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو).

وقالت الهيئة إن تلك الانتهاكات تشكل خرقًا واضحًا للاتفاقيات الدولية المنظمة لحركة الطيران المدني، وتمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة الطائرات والركاب والعاملين في المطار، إلى جانب ما قد تسببه من مخاطر على البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وأشارت الهيئة إلى أن الاعتداء الأخير طال مبنى الركاب (T1)، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية وإصابات وأضرار مادية كبيرة، إضافة إلى اضطراب واسع في حركة الملاحة الجوية وتعطل عدد من الرحلات الجوية من وإلى الكويت.

وأضاف البيان أن هذا التطور جاء بعد فترة قصيرة من إعادة تشغيل المبنى واستئناف الرحلات، عقب الانتهاء من أعمال الإصلاح الناتجة عن حادث سابق، الأمر الذي زاد من حجم التأثير على تشغيل المطار واستقراره.

ودعت الكويت منظمة «إيكاو» إلى التدخل العاجل واتخاذ إجراءات صارمة تضمن حماية الأجواء والمنشآت المدنية، وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مع ضرورة محاسبة المتسببين وفق القوانين الدولية المنظمة لسلامة الطيران.

وأكدت الهيئة في ختام رسالتها أن دولة الكويت تحتفظ بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما تراه مناسبًا لحماية سيادتها وأمنها الجوي وضمان سلامة المسافرين والعاملين في مطارها الدولي.

بعد استهداف دورية عسكرية.. الكويت تجدد دعمها للبنان وتطالب بتحرك دولي حاسم

أعربت دولة الكويت عن استنكارها الشديد للهجوم الذي استهدف دورية تابعة للجيش اللبناني، معتبرة أن مثل هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لسيادة لبنان وتصعيدًا من شأنه زيادة التوتر في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان صادر السبت، إن استمرار الاعتداءات على الأراضي اللبنانية يقوض الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لاحتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع، مؤكدة رفض الكويت لأي ممارسات تهدد أمن لبنان أو تمس استقراره.

وشددت الوزارة على أهمية تحرك المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية لوقف الانتهاكات المتكررة، وضمان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع.

وأكدت الكويت وقوفها إلى جانب لبنان في مواجهة التحديات الراهنة، مجددة دعمها لأمنه وسيادته ووحدة أراضيه، ومساندتها لكل الجهود الرامية إلى الحفاظ على استقراره.

كما تقدمت الحكومة الكويتية بخالص التعازي إلى الشعب اللبناني وأسر الضحايا، معربة عن تضامنها مع لبنان في هذا الظرف، ومؤكدة ضرورة تكثيف المساعي الدولية للحيلولة دون المزيد من التصعيد.