وزارة التعليم تتابع استعدادات امتحانات الثانوية في ليبيا
عقدت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية اجتماعها الدوري برئاسة وزير التربية والتعليم محمد القريو، لمتابعة سير العمل بالمراكز والإدارات التابعة للوزارة، والوقوف على مستوى الجاهزية لاستحقاقات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها امتحانات الشهادات العامة وتجهيزات العام الدراسي الجديد.
وشهد الاجتماع استعراض تقارير حول المشاريع التربوية والعلمية المنجزة والجارية، إلى جانب مناقشة مستهدفات الإصلاح والتطوير التي تعمل الوزارة على تنفيذها في مختلف القطاعات التعليمية.
وفي ملف الامتحانات، استعرض مدير المركز الوطني للامتحانات الترتيبات النهائية لانطلاق امتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي المقررة مطلع الأسبوع المقبل، إضافة إلى متابعة إجراءات تنظيم امتحانات المدارس الليبية بالخارج، بما يضمن سيرها وفق الخطة المعتمدة.
وأكد الوزير أهمية الالتزام بالجداول الزمنية للمشاريع التعليمية ومواصلة العمل على تطوير المنظومة التربوية، مشيداً بخطوات التحول الرقمي التي تشهدها الوزارة، ومشدداً على ضرورة الإسراع في أتمتة البيانات ورفع مستوى الدقة في إدارة الملفات التعليمية.
كما ناقش الاجتماع استعدادات العام الدراسي الجديد، حيث أعلن المركز العام للمناهج التعليمية والبحوث التربوية بدء توريد الكتاب المدرسي، مع اتخاذ إجراءات لتسريع عمليات التوزيع وضمان وصول الكتب إلى مراقبات التربية والتعليم في مختلف المناطق قبل انطلاق الدراسة.
وفي السياق ذاته، يواصل المركز الوطني للامتحانات استكمال أعمال تجهيز أرقام الجلوس الخاصة بتلاميذ شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي للدور الأول للعام الدراسي 2025-2026، ضمن الاستعدادات النهائية للامتحانات على مستوى البلاد.
الشيباني يتوقع انتفاضة شعبية عارمة ضد توطين الأجانب في ليبيا
توقع عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني حدوث انتفاضة شعبية عارمة في كل مدن وقرى وأرياف ليبيا ضد توطين الأجانب.
تحذير من تداعيات التوطين
وقال الشيباني، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن توطين الأجانب سينتج عنه فوضى وتكدس في أماكن معينة، يصحبه تزاحم وأمراض وحالات وفاة، بما قد تستغله المنظمات الحقوقية للمطالبة بتدخل الأمم المتحدة لحماية اللاجئين، قبل أن يتدخل مجلس الأمن لفرض بقائهم بالقوة وتسهيل إجراءات بقائهم، على حد قوله.
مطالبة برفض علني للتوطين
وطالب الشيباني ما وصفها بـ”حكومة طريق السكة” بالإسراع في الخروج وإعلان الرفض العلني للتوطين، وإخطار مفوضية شؤون اللاجئين، التي وصفها بـ”رأس الحربة” في المخطط الدولي بالخصوص.ودعا إلى البدء فورًا في التعاطي مع إرادة الشعب الليبي الحرة، من خلال إعداد جدول رحلات اللاجئين إلى أوطانهم برًا وجوًا، حتى لا يتطور الوضع إلى الأسوأ، على حد تعبيره