الدفاع الروسية تدمر مستودع ذخيرة أوكراني في مقاطعة سومي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم /السبت/ تدمير مستودع أسلحة للقوات الأوكرانية في مقاطعة سومي.وقال قائد كتيبة ، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم ، إن عمليات الاستطلاع الجوي رصدت تحركات أفراد من القوات المسلحة الأوكرانية في قرية مدمرة تحتوي على مستودع، وكُلفت أطقم الطائرات المسيرة باستهداف الهدف المحدد".
وأوضح أنه نتيجة للعمليات القتالية التي نفذتها أطقم طائراتنا الهجومية دون طيار، وتم تدمير مستودع ذخيرة للقوات الأوكرانية وتحييد سبعة أفراد على الأقل من أفراد قوات كييف.
وتنشط مجموعة "الشمال" في القوات المسلحة الروسية بمقاطعتي سومي وخاركوف. وخلال الأسبوع الماضي، تكبدت كييف خسائر تجاوزت 1245 جندياً، وعشر مركبات قتالية مدرعة، و110 مركبات في هذا القطاع من الجبهة.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية العسكرية الخاصة في دوبناس الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
مستشار ترامب يكشف تفاصيل التنسيق الأمريكي - الفرنسي حول الأزمة السودانية
في تطور جديد يخص الأزمة السودانية، أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أنه بحث مع مدير شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية روماريك روانيان، سبل التعاون بين واشنطن وباريس لدعم مؤتمر برلين حول السودان.
بولس أوضح في تغريدة على منصة “إكس” أن اللقاء تناول أهمية التنسيق الأميركي–الفرنسي في هذا الملف، مشيراً إلى بيان المبادئ المشترك الذي أيدته الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب عشرين دولة ومنظمة دولية.
وأكد بولس أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يولي اهتماماً بالغاً بحل الأزمة السودانية، التي وصفها بأنها ما تزال تُصنّف كواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
هذا الموقف يعكس رغبة واشنطن في تعزيز الجهود الدولية لإيجاد مخرج سياسي وإنساني للأزمة، بالتوازي مع الدور الفرنسي الذي يسعى إلى توحيد المواقف الأوروبية والدولية في مؤتمر برلين المرتقب.
السودان.. منظومة الدفاع الجوي تسقط أكبر طائرة مسيّرة للدعم السريع
في ولاية النيل الأبيض، أعلنت حكومة الولاية أن منظومة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط أكبر طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، كانت محملة بثمانية صواريخ، وذلك في سماء منطقة الحديب.
وأكد والي الولاية قمر الدين فضل المولى أن الدفاعات الجوية في كامل جاهزيتها للتصدي لأي اعتداء محتمل، مشدداً على أن القوات تتابع الموقف عن كثب وتتعامل مع أي تهديدات بقدرات عالية.
هذا التطور يعكس تصاعد المواجهات بين الجيش والدعم السريع، حيث باتت الطائرات المسيّرة سلاحاً رئيسياً في المعارك، سواء للاستطلاع أو لتنفيذ ضربات دقيقة.
إسقاط هذه الطائرة الاستراتيجية يبرز قدرة الدفاعات الجوية على حماية المجال الجوي للولاية، ويؤكد أن المعركة لم تعد مقتصرة على الأرض بل امتدت إلى السماء، في ظل استمرار الحرب التي تلقي بظلالها الثقيلة على السودان.