وزير الخارجية الباكستاني: نعمل على إبقاء مسارات الملاحة البحرية مفتوحة للجميع
أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعمل على إبقاء مسارات الملاحة البحرية مفتوحة للجميع وسنواصل هذا المسعى.
وقال وزير الخارجية الباكستاني أن "إسلام آباد عملت على ممارسة الدبلوماسية لمنع تجدد الحرب في المنطقة واستئناف تصدير الطاقة".
وأضاف، أن" أي نزاع طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط لن يخدم أحدا ويهدد السلم الإقليمي".
وأكد أن" استمرار النزاع في الشرق الأوسط يعرقل تدفق الطاقة عالميا ويعمق المعاناة الإنسانية".
وبين أن "باكستان تعمل على إبقاء مسارات الملاحة البحرية مفتوحة للجميع وسنواصل هذا المسعى"، مضيفا " لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط مع استمرار الاحتلال والعقوبات الجماعية والتهجير القسري".
إيران تتوعد بالرد الحاسم على أي تهديد أمريكي
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران سترد “بأشد صورة ممكنة” على أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني أو الأمن القومي الإيراني، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وسط تطورات أمنية وعسكرية تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، إن أي أعمال عدائية تستهدف إيران لن تمر دون رد، مؤكدة أن طهران تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن أمنها وسيادتها الوطنية وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد البيان الإيراني على أن ما وصفته بـ”الأعمال العدوانية الأمريكية” يمثل انتهاكاً واضحاً للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية.

وحملت وزارة الخارجية الإيرانية الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو نتائج قد تترتب على التصعيد الحالي، محذرة واشنطن من ارتكاب ما وصفته بـ”خطأ استراتيجي جديد” قد يؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكدت الخارجية الإيرانية في الوقت نفسه تمسكها بالحلول الدبلوماسية والسياسية، مشيرة إلى أن إيران لا تزال تؤمن بأهمية الحوار لحل الخلافات، لكنها لن تتهاون في مواجهة أي تهديد مباشر يستهدف أمنها القومي أو مصالحها الاستراتيجية.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في ظل أجواء متوترة تشهدها المنطقة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن مواجهات وتحركات عسكرية متبادلة بين إيران والولايات المتحدة في عدد من المناطق الحساسة، إلى جانب تزايد المخاوف من اتساع نطاق التوتر الإقليمي.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز “إم كيو 9”، في خطوة زادت من حدة التصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن، وأثارت مخاوف دولية من احتمالات التصعيد العسكري المباشر.