مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس العراقي ونظيره الإيراني يؤكدان أهمية وقف الحرب وإنهاء توترات المنطقة

نشر
الأمصار

أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أهمية وقف الحرب وإنهاء التوترات في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، وضرورة تغليب لغة التفاهم بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.


وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس الجمهورية نزار آميدي تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، قدّم خلاله التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك".
وأضاف البيان أن "الرئيسان أعربا عن تمنياتهما للشعبين المسلمين العراقي والإيراني بالمزيد من التقدم والرفعة والازدهار، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والرخاء في البلدين والمنطقة".
وأكد الجانبان حسب البيان على "أهمية وقف الحرب وإنهاء التوترات في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، وضرورة تغليب لغة التفاهم بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، مشددين على أهمية وحدة العالم الإسلامي وتعزيز التضامن بين شعوبهم.

وأشار الى أنه "جرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الجارين، والتأكيد على أهمية تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة ويوسع التعاون الثنائي".
وتابع أن "الرئيس مسعود بزشكيان وجه دعوة رسمية إلى الرئيس نزار آميدي لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون المشترك".

 العراق يؤكد موقفه الداعم لتطوير العلاقات الأخوية مع دول الخليج العربية

وكانت وجددت الخارجية العراقية موقف بغداد الثابت الداعم لتطوير العلاقات الأخوية مع دول الخليج العربية، بما يشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وبما يسهم في بناء شراكات طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

كما شددت الوزارة على أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم في معالجة القضايا الإقليمية والتحديات التي تواجه المنطقة، معتبرة أن الحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية وأمنية متسارعة.

ويأتي هذا الموقف في سياق توجه عراقي متصاعد خلال السنوات الأخيرة نحو تعزيز الانفتاح الإقليمي، لا سيما مع دول الخليج العربي، عبر فتح قنوات تعاون متعددة المستويات، في محاولة لإعادة صياغة العلاقات بما يحقق توازناً إقليمياً ويسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة.

وتحمل رسالة التهنئة العراقية دلالات سياسية تعكس رغبة بغداد في ترسيخ دورها كطرف فاعل في محيطها العربي، وفي الوقت نفسه التأكيد على أن أمن الخليج يمثل ركيزة أساسية في الأمن الإقليمي الأوسع، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه دول المنطقة.