إخلاء آخر الأستراليين من مخيم روج السوري وسط ملاحقات مرتبطة بـ«داعش»
أعلنت إدارة مخيم روج شمال شرقي سوريا مغادرة آخر دفعة من النساء والأطفال الأستراليين، والبالغ عددهم 21 شخصًا، تمهيدًا لإعادتهم إلى أستراليا، ليصبح المخيم خاليًا تمامًا من أي مواطن أسترالي.
وتضم المجموعة 7 نساء و14 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا، حيث جرى تسليمهم للحكومة السورية ونقلهم إلى دمشق قبل ترحيلهم إلى أستراليا.
ويأتي ذلك بعد أيام من إعادة دفعة أخرى من الأستراليين من سوريا، وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ أوقفت السلطات عددًا من النساء فور وصولهن ووجهت إليهن اتهامات تتعلق بدعم تنظيم «داعش» وارتكاب جرائم خلال فترة سيطرة التنظيم على مناطق في سوريا والعراق.
سوريا.. اعتقال قائد اللواء 105 في الحرس الجمهوري لبشار الأسد
قالت وزارة الداخلية السورية، إنه "استناداً إلى عمليات رصد ومتابعة دقيقة، نفذت قوى الأمن الداخلي عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم محمد محسن نيوف".
وأضافت في بيان اليوم السبت: "حمل المجرم رتبة لواء في عهد النظام البائد، وتولى عدة مناصب عسكرية وقيادية بارزة، شملت خدمته في الفيلق الثالث، وقيادة الفرقة 18 دبابات، ورئاسة أركان الفرقة 11 عام 2020، إضافة إلى قيادته اللواء 105 حرس جمهوري عام 2016."
وأشارت إلى أنه "قد أُحيل المقبوض عليه إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص".
سوريا.. الزعيم الروحي للدروز يدعو لإدارة ذاتية مستقلة في جبل باشان
وفي سياق منفصل، قال الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، حكمت الهجري، إن خيار تقرير المصير بالنسبة للدروز أصبح «مساراً لا تراجع عنه»، مؤكداً التوجه نحو إنشاء إدارة ذاتية مستقلة بالكامل في منطقة «جبل باشان»، بعيداً عن سلطة الحكومة السورية في دمشق.
الهجري: التوجه لا يخضع لأي مساومات
وأوضح الهجري أن هذا التوجه لا يخضع لأي مساومات أو ولاءات مشروطة، مشدداً على أن أبناء المنطقة وحدهم من يملكون حق تحديد مستقبلها، بعيداً عن أي تدخلات خارجية أو داخلية.
وأكد أن مطالب أبناء الطائفة غير قابلة للتفاوض، مشيراً إلى أن خطوات تنفيذ مشروع تقرير المصير تتقدم بشكل ثابت، في ظل ما وصفه بعدم إمكانية التعايش مع القوى المسيطرة حالياً.
كما رفض الهجري أي تدخل خارجي في شؤون الدروز، معتبراً أن أبناء الطائفة هم الأقدر على إدارة مناطقهم وحماية حقوقهم، مضيفاً أن «قوى الأمر الواقع» لن تتمكن من فرض سيطرتها عبر الضغوط أو التضليل.
وفي موقف تصعيدي، دعا الهجري إلى محاسبة الحكومة السورية دولياً، على خلفية ما وصفه بانتهاكات وجرائم ارتُكبت بحق سكان المنطقة.
وأشار إلى أن الأولوية الحالية تتمثل في تنفيذ بنود الحل الدولي المرتبط بهدنة يوليو 2025، بما يشمل إعادة المختطفين، وكشف مصير المفقودين قسراً، إضافة إلى تحرير القرى والبلدات الدرزية