مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الناتو يوجه رسالة إلى ترامب بعد إرسال 5 آلاف جندي أمريكي إلى بولندا

نشر
الأمصار

قدّم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، والرئيس البولندي، أندريه دودا، شكرهما للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب إعلانه إرسال 5000 جندي إضافي إلى وارسو.

وأضاف روته أن "الخبراء العسكريين يعملون على التفاصيل"، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة ستلعب دورًا هامًا في المجال النووي في أوروبا".

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال روته إن "هذه مسألة تخص الدول الأعضاء في الحلف، وليست من اختصاص الناتو ككل".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مستاء للغاية” من بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، بسبب رفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في إطار العمليات المرتبطة بالحرب على إيران.

ويأتي ذلك قبيل اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في السويد، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وعدد من الحلفاء الأوروبيين على خلفية السياسات العسكرية الأمريكية الأخيرة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال نحو 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا، في خطوة تعكس استمرار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي داخل أوروبا، وسط تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية والدولية.

وجاء إعلان ترامب خلال تصريحات رسمية أكد فيها أن هذه التعزيزات تأتي ضمن خطط واشنطن لدعم الحلفاء ورفع مستوى الجاهزية الدفاعية، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن توقيت انتشار القوات أو طبيعة المهام التي ستتولاها. 

وأوضح أن الخطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في مناطق حيوية داخل القارة الأوروبية.

 

وتُعد بولندا واحدة من أبرز الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة داخل أوروبا الشرقية، حيث تستضيف بالفعل قوات أمريكية ومنظومات دفاعية ضمن ترتيبات أمنية مرتبطة بحلف شمال الأطلسي الناتو. وتلعب بولندا دوراً محورياً في منظومة الدفاع الشرقية للحلف، خصوصاً في ظل التوترات المتزايدة على حدود أوروبا الشرقية.

ويأتي هذا الإعلان في سياق أوسع من التحركات العسكرية الغربية التي تشهدها القارة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد التركيز على تعزيز الردع العسكري ورفع مستوى الجاهزية الدفاعية للدول الأعضاء في حلف الناتو، إلى جانب إعادة تقييم خطط الانتشار العسكري في عدد من المناطق الحساسة.