مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مسؤولو القمح في المغرب: تعقيدات الحصاد وانخفاض البروتين يعيقان خفض الاعتماد على الواردات

نشر
الأمصار

أفاد رؤساء اتحادات للمطاحن وتجار الحبوب في المغرب بأن مساعي المملكة لتقليل الاعتماد على القمح المستورد ومنح الأولوية للمحصول المحلي تواجه عقبات بسبب تراجع نسب البروتين وتأخر عمليات الحصاد، وذلك على الرغم من المحصول الوفير هذا الموسم.


وتأتي هذه التطورات بعد أن وضعت الأمطار الغزيرة التي شهدتها أشهر الشتاء حدًا لموجة جفاف امتدت لسبع سنوات، فيما فرضت الحكومة المغربية رسومًا جمركية بنسبة 135% على واردات القمح خلال شهري يونيو الجاري ويوليو المقبل، في إطار سعيها للحد من الاستيراد.
ومن المتوقع أن يشهد المغرب، الذي يُعد من أكبر مستوردي القمح عالميًا، ارتفاعًا في إنتاجه من الحبوب بما فيها القمح اللين إلى الضعف، ليصل إلى نحو 9 ملايين طن خلال الموسم الحالي.
في المقابل، أوضح عمر اليعقوبي رئيس الجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، ومولاي عبد القادر العلوي رئيس الجامعة الفدرالية الوطنية للمطاحن، أن موسم الحصاد عانى من نقص في الأيدي العاملة، تفاقم بفعل تزامنه مع عطلة عيد الأضحى، إلى جانب قدم المعدات المستخدمة واستمرار سقوط الأمطار.

 

سفير مصر لدى المغرب: الدبلوماسية الثقافية جسر للتقارب بين الشعوب

 

أكد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية، أهمية الدبلوماسية الثقافية باعتبارها جسرا للتقارب بين الشعوب وتعزيز الحوار والتفاهم المشترك.

 

تفاصيل النسخة الثانية من الصالون الثقافي 

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات النسخة الثانية من الصالون الثقافي حول تأثير الرقمنة والخوارزميات على تكوين مجتمعاتنا العربية، بسفارة مصر بالرباط.

 

وأشار نهاد إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الثقافي والفكري بين المؤسسات المغربية والمصرية، وإتاحة منصة تنعقد بشكل دوري لتبادل الرؤى والأفكار بين المثقفين والمبدعين في مصر والمغرب وتشجيع الإبداع والإنتاج المشترك.

 

وأوضح أن اللقاء الأول لهذا الصالون الثقافي تزامن مع فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، وخصص للاحتفاء بالمرأة المبدعة في كل من المغرب ومصر، وتسليط الضوء على إسهاماتها في مجالات الفكر والثقافة والإبداع.

 

وقال ياسين إيصبويا، رئيس المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب، أن هذه المبادرة الثقافية القيمة، تأتي في سياق تثمين التعاون الثقافي المغربي المصري، كما تتزامن مع  الملتقى الثقافي المغربي المصري الذي أطلقه كل من المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب ومكتبة الإسكندرية بشراكة مع سفارتى البلدين الشقيقين.

وفي سياق متصل، أوضح أن المغرب نفذ خلال العقود الماضية سلسلة من الإصلاحات المؤسساتية والتنظيمية لتحسين مناخ الأعمال وتطوير قطاع التحويلات المالية، بما يضمن رفع كفاءة النظام المالي وتعزيز الشفافية وخفض تكاليف التحويلات، خاصة بعد إلغاء بعض شروط الحصرية التي كانت تفرضها مؤسسات دولية على شركائها المحليين.