رئيس العراق والعبادي يؤكدان ضرورة تعزيز التنسيق بين القوى الوطنية للإسراع باستكمال التشكيلة الوزارية
أكد رئيس جمهورية العراق نزار آميدي، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، اليوم الخميس، على ضرورة تعزيز التنسيق بين القوى الوطنية للإسراع باستكمال التشكيلة الوزارية.
لقاء آميدي رئيس العراق مع العبادي رئيس الوزراء الأسبق:
وذكر بيان لرئاسة جمهورية العراق، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل في قصر السلام ببغداد، رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، الذي قدّم التهاني له بمناسبة تسنمه منصب رئيس الجمهورية".
وأضاف البيان أنه "جرى- خلال اللقاء- بحث المستجدات السياسية والاقتصادية في البلاد، والتأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين القوى الوطنية للإسراع في استكمال التشكيلة الوزارية، بما يسهم في دعم مؤسسات الدولة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين".
من جانبه، أعرب العبادي عن "تمنياته لرئيس الجمهورية بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية"، مؤكدًا "أهمية توحيد الجهود؛ لترسيخ الاستقرار السياسي وخدمة أبناء الشعب العراقي".
شهد قصر بغداد بالعاصمة العراقية، اليوم الإثنين الموافق العشرين من نيسان/أبريل لعام 2026، لقاءً دبلوماسياً رفيع المستوى جمع بين فخامة رئيس الجمهورية العراقي، السيد نزار آميدي، وسعادة سفير جمهورية تركيا لدى العراق، السيد أنيل بورا إينان.
وقد تركزت المباحثات حول جملة من الملفات الاستراتيجية التي تشكل حجر الزاوية في العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، وفي مقدمتها قضية الأمن المائي التي باتت تتصدر أولويات الأجندة الوطنية في جمهورية العراق.
في مستهل اللقاء، نقل سفير جمهورية تركيا رسالة تهنئة رسمية ومباشرة من فخامة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى أخيه الرئيس نزار آميدي. وحملت الرسالة في طياتها تبريكات القيادة التركية بمناسبة تسنم آميدي مهامه رسمياً كـ رئيس لجمهورية العراق، مع التأكيد على أن أنقرة تولي اهتماماً فائقاً ومستداماً لملفات الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي في الأراضي العراقية، معتبرة أن استقرار بغداد هو جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة ككل.
من جانبه، أعرب رئيس الجمهورية العراقي عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الدبلوماسية، مشدداً في الوقت ذاته على الأهمية القصوى للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين العراق وتركيا إلى مستويات أكثر شمولية. وأوضح آميدي أن تطوير آفاق التعاون المشترك ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة حتمية لخدمة مصالح الشعبين، ويسهم بشكل مباشر في ترسيخ ركائز السلم والأمن الإقليميين في ظل التحديات الراهنة التي تعصف بالمنطقة.
وفي جوهر المباحثات، وضع رئيس جمهورية العراق ملف المياه على طاولة البحث الجاد، مشيراً إلى "ضرورة التنسيق والعمل المشترك من أجل إيجاد الحلول اللازمة والعادلة لمعالجة ملف المياه". وأكد آميدي أن التوصل إلى تفاهمات مستدامة بشأن الحصص المائية يعد ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي والغذائي في العراق، وهي قضية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة المواطنين والتنمية الزراعية والبيئية.

