وزير الموارد العراقي: ملتزمون بتأمين الإطلاقات المائية وإنجاح الخطة الزراعية الصيفية
أكد وزير الموارد المائية العراقي، مثنى التميمي، اليوم الخميس، أن وزارتي الموارد المائية والزراعة، تتحملان المسؤولية المشتركة عن دعم المزارعين وتحسين الواقع الزراعي في العراق، ولا سيما في ما يتعلق بالخطة الزراعية للموسم الصيفي.
تصريحات وزير الموارد المائية العراقي:
وقال التميمي، خلال مؤتمر صحفي عقد في وزارة الزراعة، بحضور وزير الزراعة وممثلي الجمعيات الفلاحية تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "وزارة الموارد المائية ملتزمة بتأمين الإطلاقات المائية اللازمة للخطة الزراعية، وفق السياسة المائية المعتمدة، وبما ينسجم مع إدارة الموارد المتاحة".
وشدد على أن "تعاون المزارعين مع كوادر وزارتي الموارد المائية و الزراعة يمثل عاملاً أساسياً لنجاح الخطة الزراعية الصيفية لهذا العام، وتحقيق أفضل استثمار للموارد المائية".
وأشار إلى أن "المواسم الزراعية خلال السنوات الماضية تأثرت بشكل واضح بموجات الجفاف، ما انعكس على طموحات الفلاحين ومستوى الإنتاج"، مؤكداً أن "تعزيز التعاون بين الجهات المعنية واعتماد أساليب الري الحديثة يسهمان في تقليل هدر المياه ورفع كفاءة الاستخدام".
وبيّن أن "الوزارة ستلتزم بتنسيق الإطلاقات المائية وفق الخطة الموضوعة بالتعاون مع وزارة الزراعة، مع مراعاة خصوصية كل محافظة واحتياجاتها الزراعية"، لافتا الى أن "كوادر وزارة الموارد المائية ستكون في حالة جاهزية وخدمة مباشرة للمزارعين، إلى جانب عقد اجتماعات متواصلة مع وزارة الزراعة لمتابعة تنفيذ الخطة ومعالجة التحديات الميدانية".
ودعا الوزير، محافظي المحافظات المشمولة بالموسم الزراعي الصيفي إلى "متابعة تطبيق الخطة بدقة، والتنسيق بشأن توزيع الحصص المائية بما يضمن العدالة بين المحافظات والالتزام بالحصص المقررة".
واختتم بالتأكيد على "أهمية التعاون بين جميع الأطراف المعنية"، موجهاً الشكر "لكوادر الوزارتين والاتحادات والجمعيات الفلاحية على جهودهم ومقترحاتهم التي أسهمت في دعم إعداد الخطة الزراعية للموسم الصيفي".
وأضاف أن الوزارة تواصل تنفيذ إجراءات استباقية تشمل فتح الاختناقات في المجاري المائية، وأعمال الكري والتنظيف في الأنهار والجداول، بهدف تحسين انسيابية المياه واستيعاب كميات السيول الناتجة عن الأمطار.
وشدد الوزير على أهمية تعزيز التنسيق بين تشكيلات الوزارة المختلفة، خاصة في مجالات تشغيل السدود وشبكات الري والبزل، لضمان إيصال المياه إلى المستفيدين بكفاءة عالية وتحقيق العدالة في التوزيع بين المناطق الزراعية.
كما وجه بضرورة استمرار أعمال الصيانة الدورية في سدة الفلوجة، ورفع كفاءة إجراءات السلامة التشغيلية، إلى جانب تكثيف جهود إزالة الترسبات ومعالجة الاختناقات المائية، بما يضمن تحسين الأداء التشغيلي للمرافق الحيوية.
وأكد الوزير العراقي على أن إدارة الملف المائي في البلاد تتطلب متابعة يومية دقيقة وتقييمًا مستمرًا للأعمال، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات المائية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وشح الموارد في بعض الفترات.

