مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الأسبوع المقبل.. زيارة شي جين بينغ لكوريا الشمالية تقترب

نشر
الأمصار

أفادت مصادر مطلعة أن الرئيس الصيني شي جين بينغ قد يتوجه إلى كوريا الشمالية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في زيارة دبلوماسية مرتقبة من شأنها تعزيز التقارب الاستراتيجي بين البلدين، وسط تطورات متسارعة في ملف شبه الجزيرة الكورية.

ونقلت وكالة “يونهاب” عن مسؤول حكومي رفيع قوله إن معلومات استخباراتية تفيد باحتمال قيام الرئيس الصيني بزيارة قريبة إلى بيونغ يانغ، مشيراً إلى أن التحضيرات اللوجستية والدبلوماسية الجارية تعزز فرضية تنفيذ الزيارة خلال أيام. وأضاف مسؤول آخر أن الاحتمال قائم بقوة لتنفيذ الزيارة في أواخر الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل، في ظل مؤشرات متزايدة على حراك دبلوماسي مكثف بين الجانبين.

وبحسب المصادر نفسها، فإن زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى كوريا الشمالية مؤخراً، إلى جانب تحركات فرق الأمن والمراسم التابعة للرئاسة الصينية في بيونغ يانغ، تُعد من أبرز الإشارات التحضيرية المعتادة للزيارات الرئاسية رفيعة المستوى.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ زخماً سياسياً متزايداً، حيث أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال لقاء سابق مع وزير الخارجية الصيني استعداده لتعزيز التواصل الاستراتيجي والتبادلات رفيعة المستوى مع الصين، في سياق إحياء علاقات تاريخية تجمع البلدين منذ عقود.

وتحتفل الصين وكوريا الشمالية هذا العام بالذكرى الخامسة والستين لتوقيع معاهدة التعاون والصداقة، وهو ما يُنظر إليه كإطار رمزي قد يُستخدم لتعزيز العلاقات الثنائية وإعادة تأكيد الالتزام المشترك في ظل تحولات إقليمية ودولية معقدة.

وتأتي هذه الأنباء أيضاً عقب قمة جمعت شي جين بينغ بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في بكين، والتي ناقشت ملفات أمنية حساسة من بينها نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وفي سياق متصل، أشارت مصادر إلى أن بكين قد تسعى للعب دور وساطة بين بيونغ يانغ وواشنطن، في محاولة لخفض التوترات وإعادة فتح قنوات التواصل السياسي بين الطرفين، خاصة مع استمرار الجمود في المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي.