مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. وزير الموارد يؤكد أهمية توثيق العلاقات الثنائية مع الجانب الروسي في مجال المياه

نشر
الأمصار

أكد وزير الموارد المائية العراقي، مثنى التميمي، اليوم الاثنين، أهمية توثيق العلاقات الثنائية مع الجانب الروسي في مجال المياه، بحسب ما جاء في بيان لوكالة الأنباء العراقية.

تصريحات وزير الموارد المائية العراقي:


وقالت وزارة الموارد المائية العراقية، في بيان، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، بحث اليوم مع سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى العراق، إيلبروس كوتراشيف، سبل وآليات تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات الروسية المتقدمة في مجال إدارة الموارد المائية وتطوير هذا القطاع في البلاد".

وأضافت، أن "اللقاء تناول سبل النهوض بقطاع المياه في العراق عبر نقل التجارب الروسية في مجالات تقنيات الري الحديثة، وإنشاء السدود وإدارتها، ومعالجة تداعيات شح المياه، وتطوير البنى التحتية المائية".

وأكد التميمي، بحسب البيان، على "أهمية توثيق العلاقات الثنائية مع الجانب الروسي في مجال المياه، ولا سيما في ظل التحديات المناخية الراهنة التي تواجه المنطقة"، مشددًا على "حرص العراق على فتح آفاق جديدة للتعاون المثمر بما يخدم هذا القطاع الحيوي".

من جانبه، أبدى السفير الروسي "استعداد بلاده لنقل التقنيات الحديثة والخبرات التخصصية إلى العراق، ودعم جهود الحكومة العراقية في تطوير منظومة المياه، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن المائي".

حذر وزير الموارد المائية العراقي، مثنى التميمي، من المخاطر البيئية والمائية الناجمة عن الانتشار المتسارع لنبتة زهرة النيل في عدد من المحافظات، فيما أعلن اتخاذ إجراءات ميدانية لإزالتها من الجداول والمجاري المائية.

تصريحات وزير الموارد المائية العراقي

وقال وزير الموارد المائية العراقي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أرسلت حفارات وآليات متخصصة للمباشرة بأعمال إزالة زهرة النيل وتنظيف الجداول والمجاري المائية"، مؤكداً أن "القضاء على هذه الآفة يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية وعدم الاكتفاء بجهود جهة واحدة".

وأضاف أن "محافظة الديوانية كانت خالية من زهرة النيل خلال العام الماضي، إلا أن أغلب جداولها المائية أصبحت اليوم مغطاة بالنبتة بصورة واسعة وغير طبيعية، ما يشكل تحدياً حقيقياً أمام إدارة الموارد المائية".

وأوضح أن "النبتة الواحدة تستهلك ما بين 3 إلى 5 لترات من المياه يومياً، الأمر الذي يهدد الحصص المائية للمحافظات ويزيد من الضغوط على الموارد المائية المتاحة."

وأشار إلى أنه "أطلع رئيس مجلس الوزراء على تطورات الموقف"، محذراً من "وصول زهرة النيل إلى مناطق الأهوار لما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على النظامين البيئي والمائي".

وأكد التميمي أن "وصول النبتة إلى الأهوار سيؤدي إلى كارثة حقيقية نظراً لصعوبة السيطرة عليها أو استئصالها في المسطحات المائية الواسعة"، مبيناً أن "الوزارة تواصل العمل بالإمكانات المتاحة من حفارات وآليات برمائية لتطويق الأزمة والحد من انتشارها".