الرئيس التونسي يؤدي زيارة إلى دوار هيشر
أدى الرئيس التونسي قيس سعيد مساء الأحد 17 مايو 2026 زيارة إلى حي دوار هيشر من ولاية منوبة حيث التقى عددا من المواطنين واستمع إلى مشاغلهم ومطالبهم فيما يتعلق خصوصا بالبنية التحتية والنظافة وخدمات الصحة والنقل وغيرها.
وجدد رئيس الجمهورية التأكيد خلال حديثه مع المواطنين على أن تونس تزخر بكل الثروات الطبيعية والطاقات البشرية الواعدة وعلى ضرورة تحقيق مطالب التونسيين في الشغل والعيش الكريم وتطهير مؤسسات الدولة من كل مظاهر الفساد.
شراكة مغربية برتغالية لتعزيز الذكاء الاقتصادي بين إفريقيا وأوروبا
ومن ناحية أخرى، شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، الذي يتخذ من مدينة الداخلة مقرًا له، والجامعة الكاثوليكية البرتغالية، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين إفريقيا وأوروبا.
وتهدف الاتفاقية، التي وقعها رئيس المنتدى إدريس الكراوي ورئيسة الجامعة الكاثوليكية البرتغالية إيزابيل كابيلو جيل، إلى وضع إطار مؤسساتي للتعاون في مجالات البحث العلمي والدراسات المشتركة، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات ولقاءات أكاديمية وبرامج تكوين متخصصة، إلى جانب تبادل المنشورات والوثائق العلمية.
وترمي هذه الشراكة إلى دعم قدرات الباحثين والخبراء والفاعلين المؤسساتيين في 23 دولة إفريقية عضوًا بالمنتدى، من خلال تعزيز آليات اليقظة الاستراتيجية والحكامة الاقتصادية، وتطوير أدوات التنافسية والابتكار على المستوى القاري.
وأكدت رئيسة الجامعة الكاثوليكية البرتغالية أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لتعميق المعرفة المتبادلة بين الضفتين، وتعزيز الروابط التاريخية التي تجمع البرتغال بالمغرب وبالقارة الإفريقية، مشددة على أهمية تحويل التعاون الأكاديمي إلى مشاريع تنموية ملموسة.
من جانبه، أوضح إدريس الكراوي أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن رؤية استراتيجية لبناء جسور معرفية بين إفريقيا وأوروبا، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تطوير البحث العلمي في مجالات الذكاء الاقتصادي ودعم تنافسية الاقتصادات الإفريقية.
وأضاف الكراوي أن هذا التعاون يستند إلى روابط تاريخية وثقافية عميقة بين المغرب والبرتغال، ويجسد نموذجًا لشراكة جنوب–شمال قائمة على تبادل الخبرات والطموح المشترك لتحقيق تنمية مستدامة.
ويعمل منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، الذي تأسس عام 2018، على نشر ثقافة الذكاء الاقتصادي في إفريقيا، وتطوير التعاون بين الجمعيات الوطنية، وتوفير برامج تكوين للفاعلين في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تنظيم فعاليات علمية تدعم التكامل الاقتصادي القاري.
وتُعد الجامعة الكاثوليكية البرتغالية، التي تأسست عام 1967، من أبرز المؤسسات الأكاديمية في أوروبا، حيث تلعب دورًا محوريًا في دعم البحث العلمي والابتكار وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.