الأوقاف الفلسطينية تدين إحراق مستوطنين مسجدا شمال غرب رام الله
أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إقدام عصابات المستوطنين فجر اليوم الجمعة، على إحراق مسجد في قرية جيبيا شمال غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وعدد من مركبات الفلسطينيينوقالت الوزارة - في بيان اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إن هذا الاعتداء ليس عملاً فردياً، بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة وتحريض رسمي من قبل حكومة الاحتلال لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية.
وأكدت أن "إحراق المساجد هو عمل إرهابي جبان، يعكس عقلية التطرف التي لا تحترم الأديان ولا القوانين الدولية".
وشددت على أن صمت المجتمع الدولي اتجاه هذه الانتهاكات المتكررة بحق المساجد والمقدسات الإسلامية والمسيحية يُشجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في جرائمهم.ودعت الوزارة، الفلسطينيين إلى ضرورة التواجد في المساجد وحمايتها من غطرسة المستوطنين، مطالبة المؤسسات الدولية وعلى رأسها "اليونسكو" ومؤسسات حقوق الإنسان، للوقوف عند مسؤولياتها وتوفير الحماية العاجلة لدور العبادة، فيما دعت العالم العربي والإسلامي للتحرك الفوري لنصرة المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تتعرض لحرب شرسة من قبل الاحتلال.
من جهة أخرى، استشهد طفل فلسطيني (15 عاما) فجر اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس.واحتجز جثمان الشهيد الطفل فهد زيدان عويس بعد منع طواقم الهلال الأحمر من الوصول إليه.
الخارجية الفلسطينية: النكبة جريمة مستمرة
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن النكبة ليست مجرد مأساة تاريخية، بل جريمة مستمرة، مشيرة إلى أن الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تمثل أحد أشكالها المتواصلة.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، إن النكبة لا تقتصر على «التطهير العرقي الوحشي لـ530 قرية فلسطينية، والتهجير القسري لـ950 ألف فلسطيني من أرضهم»، ولا تتوقف عند المجازر التي ارتكبتها «العصابات الصهيونية الإرهابية» في أكثر من 70 قرية فلسطينية.
وأضافت أن النكبة تشمل أيضًا «أهوال القتل والدمار والسلب والانتهاك والتشريد» التي طالت أبناء الشعب الفلسطيني.
مشروع استعماري مستمر
وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن النكبة، باعتبارها «مشروعًا استعماريًا صهيونيًا»، جرى هندستها من قوى استعمارية صاغتها في وعد بلفور بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من جذوره وطمس هويته وإحلال المستعمرين مكانه.
وأكدت أن هذه الجريمة لم تتوقف، كما لم تتوقف «آلة القتل الإسرائيلية» عن ارتكاب ما وصفته بجرائم الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وامتداد ذلك إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، عبر «القتل العمد، والاعتقال التعسفي، والاستيطان، والضم، وإرهاب المستوطنين، وسرقة الأموال والموارد»