استقالات تضرب ملف الهجرة في أميركا.. ورئيس حرس الحدود يغادر منصبه
استقال رئيس حرس الحدود الأميركي مايكل بانكس من منصبه، الخميس، لينضم إلى سلسلة من مسؤولي الهجرة وإنفاذ الحدود الذين غادروا مواقعهم منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.
وقال مفوض هيئة الجمارك وحماية الحدود رودني سكوت، في بيان، إن بانكس خدم البلاد لعقود، مشيراً إلى أن فترة قيادته شهدت تحولاً كبيراً على الحدود الأميركية من “الفوضى” إلى ما وصفه بـ“الحدود الأكثر أماناً على الإطلاق”.
وجاءت الاستقالة في وقت تواصل فيه إدارة ترمب تنفيذ سياسات مشددة تجاه الهجرة غير النظامية، تضمنت توسيع عمليات المداهمة داخل المدن الأميركية، وتنفيذ حملات ترحيل واسعة بحق المهاجرين.
وفي سياق متصل، أمر قاضٍ فيدرالي أميركي إدارة ترمب بإعادة امرأة كولومبية جرى ترحيلها إلى الكونغو، معتبراً أن قرار ترحيلها “قد يكون غير قانوني”.
وتعاني المرأة، البالغة من العمر 55 عاماً، من أمراض مزمنة تشمل السكري واضطرابات الغدة الدرقية، فيما أكدت محاميتها أن حالتها الصحية تدهورت بشكل خطير خلال احتجازها في الكونغو، وسط مخاوف من تعرضها لمضاعفات قد تهدد حياتها.
وكانت المرأة قد دخلت الولايات المتحدة عبر المكسيك عام 2024، وكانت بانتظار البت في طلب اللجوء الخاص بها قبل صدور قرار ترحيلها إلى دولة لا تربطها بها أي صلة مباشرة.