مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الإمارات تنفي زيارة نتنياهو أو استقبال وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها

نشر
الأمصار

نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رسمي ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن زيارة مزعومة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الدولة، كما نفت بصورة قاطعة استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي داخل أراضيها بعيدًا عن القنوات المعلنة.

وأكدت وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل علاقات معلنة ومعروفة للرأي العام منذ توقيع الاتفاق الإبراهيمي، مشددة على أن هذه العلاقات لا تقوم على السرية أو التفاهمات غير المعلنة، وأن أي معلومات تتعلق بزيارات أو ترتيبات سياسية وأمنية لا يمكن اعتمادها ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة داخل الدولة.

وقالت الوكالة إن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي مصادر رسمية، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أخبار غير موثقة قد تؤدي إلى خلق انطباعات سياسية مغلوطة بشأن مواقف الدولة وتحركاتها الدبلوماسية.

ويأتي هذا النفي الإماراتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية متسارعة على خلفية استمرار الحرب في قطاع غزة، حيث تصاعدت خلال الأيام الأخيرة التكهنات المتعلقة باتصالات إقليمية وتحركات دبلوماسية تقودها عدة دول لبحث مستقبل التهدئة والملف الإنساني، بالتزامن مع ضغوط دولية متزايدة على الحكومة الإسرائيلية.

وخلال الفترة الماضية، أكدت الإمارات في أكثر من مناسبة دعمها لجهود وقف إطلاق النار، كما شددت على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة مستمرة. وكانت أبوظبي قد شاركت في عدد من الاجتماعات الإقليمية والدولية التي ناقشت تطورات الحرب والجهود السياسية الرامية لخفض التوتر في المنطقة.

وفي سياق متصل، واصلت الإمارات عملياتها الإنسانية الموجهة إلى سكان قطاع غزة، حيث أعلنت الجهات الإماراتية المعنية خلال الأسابيع الأخيرة إرسال دفعات جديدة من المساعدات الطبية والغذائية ضمن عملية “الفارس الشهم”، إلى جانب استمرار تشغيل المستشفى الميداني الإماراتي داخل القطاع لعلاج المصابين والجرحى.

كما شهدت العلاقات الإماراتية الأمريكية خلال الفترة الأخيرة تنسيقًا سياسيًا مكثفًا بشأن ملفات المنطقة، خاصة ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في غزة ومسارات التهدئة، في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لإحياء جهود التسوية السياسية ومنع اتساع رقعة التوتر الإقليمي.

ويعكس البيان الإماراتي الأخير حرص أبوظبي على التعامل السريع مع الأخبار المتداولة المرتبطة بالسياسة الخارجية للدولة، خصوصًا في ظل حالة الزخم الإعلامي المصاحبة للتطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة منذ أشهر.