على هامش معرض ساها.. وزير الدفاع الصومالي يلتقي نظيره السوداني
عقد معالي أحمد معلم فقي، وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، والوفد المرافق له، اجتماعًا ثنائيًا مع وزير الدفاع في السودان، الفريق حسن داؤود كبرون، وذلك على هامش فعاليات معرض “ساها 2026” الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، المنعقد في مدينة إسطنبول.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين الصومال والسودان، لا سيما في مجالات الدفاع والأمن، إضافة إلى التأكيد على أهمية استمرار التعاون القائم على المصالح المشتركة بين البلدين.
كما ناقش الجانبان تبادل الخبرات في مجال مكافحة الجماعات المسلحة الإرهابية في كلا البلدين، إلى جانب تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين الشعبين الصومالي والسوداني.
الأطباء يواجهون البرهان… اتهامات خطيرة وردود أقوى
واجهت تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بشأن تعاون بعض الأطباء مع الجيش انتقادات واسعة من جهات صحية ومهنية، اعتبرت أن هذه التصريحات قد تعرّض العاملين في القطاع الطبي لمخاطر إضافية في ظل النزاع المستمر.
وقالت وزارة الصحة التابعة لحكومة “تأسيس” إن حديث البرهان حول تقديم كوادر طبية معلومات عسكرية للجيش “غير دقيق”، مشيرة إلى أن الأوساط الصحية كانت قد نفت في وقت سابق تقارير عن ممارسات طبية مخالفة خلال سيطرة قوات الدعم السريع على مرافق في الخرطوم والجزيرة.
وأضافت الوزارة أن تصريحات البرهان تعكس، وفق وصفها، “تجاوزات مهنية” من قبل بعض الأطباء المرتبطين بجهات سياسية، مؤكدة أن هذه الحالات لا تمثل تاريخ القطاع الصحي في البلاد.
وفي بيان منفصل، قالت اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء إن أي خطاب رسمي يشكك في مهنية الأطباء قد يُفهم على أنه تبرير لاستهدافهم، محذرة من أن تصوير العاملين الصحيين كجزء من الصراع العسكري يهدد سلامتهم ويقوّض قدرة المدنيين على الحصول على الرعاية.
وذكرت المتحدثة باسم اللجنة، أديبة إبراهيم، أن النقابة وثّقت مقتل 222 طبيباً وطبيبة منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى 8 آخرين في معسكر زمزم بولاية شمال دارفور، مؤكدة أن الكوادر الصحية تعمل في ظروف شديدة الصعوبة.
وقالت اللجنة إن العاملين في القطاع الطبي ملتزمون بالقانون الدولي الإنساني والمواثيق المنظمة للعمل الطبي أثناء النزاعات، داعية إلى حماية المرافق الصحية ومنع استخدامها في أي أنشطة ذات طابع عسكري أو استخباراتي.
وأكدت اللجنة أن استمرار الزج بالأطباء في الخطاب السياسي يفاقم المخاطر التي يواجهونها، ويهدد ما تبقى من الخدمات الصحية في البلاد.