مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الأرجنتين تعلن طوارئ صحية بسبب فيروس هانتا

نشر
الأمصار

تشهد الأرجنتين حالة طوارئ صحية بعد تسجيل تفشى لفيروس هانتا المرتبط بالفئران ، فى واقعة مسبوقة وصلت تداعياتها إلى سفينة سياحية كانت فى عرض المحيط الأطلسي، ما دفع السلطات الأرجنتينية إلى فتح تحقيق موسع لتحديد مصدر عدوى فيروس هانتا، ومسار انتشارها.

ووفقا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية فإن السفينة السياحية إم في هونديوس تحولت إلى محور أزمة صحية بعد تسجيل إصابات مؤكدة بين ركابها، في وقت تشير فيه التحاليل الأولية إلى احتمال ارتباط التفشي بالأراضي الأرجنتينية، وتحديدًا المناطق الجنوبية من باتاجونيا.
وأوضحت السلطات الصحية في الأرجنتين أن البلاد سجلت خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس هانتا، وهو مرض نادر لكنه شديد الخطورة، ينتقل أساسًا عبر القوارض أو فضلاتها أو لعابها، وقد يؤدي إلى متلازمة تنفسية حادة قد تكون قاتلة في بعض الحالات.

ويرى خبراء الصحة العامة أن التغيرات المناخية قد تلعب دورًا مباشرًا في هذا الارتفاع، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وتغير الأنظمة البيئية إلى توسع نطاق انتشار القوارض، وبالتالي زيادة احتمالات انتقال العدوى إلى البشر.

بأمر من «حليف ترامب».. الأرجنتين تطرد كبير دبلوماسيي إيران

وفي سياق منفصل، طردت «وزارة الخارجية الأرجنتينية»، القائم بالأعمال الإيراني «محسن سلطاني طهراني»، الذي يُعد أرفع مسؤول دبلوماسي لطهران في البلاد، وذلك بعد مهلة قصيرة لم تتجاوز (48 ساعة)، في خطوة تعكس ذروة التوتر بين البلدين.

رحيل «إلزامي» وتصنيف إرهابي

أكّد وزير الخارجية الأرجنتيني «بابلو كيرنو» عبر منصة «إكس»، أن الدبلوماسي الإيراني غادر البلاد يوم السبت، امتثالاً لقرار السلطات الصادر يوم الخميس. 

ويأتي هذا الإجراء التصعيدي عقب قرار الحكومة الأرجنتينية بتصنيف الحرس الثوري الإيراني «تنظيمًا إرهابيًا»، مما وضع العلاقات الثنائية في مهب الريح.

غضب إيراني: «تجاوز لا يغتفر»

من جانبها، لم تقف طهران صامتة؛ حيث استنكرت الخارجية الإيرانية القرار ووصفته بأنه «تجاوز لا يغتفر»، مُعتبرة أن بوينس آيرس اتخذت هذه الخطوة تحت «تأثير مباشر» من الولايات المتحدة.

يرى مراقبون أن هذا الصدام الدبلوماسي هو نتاج طبيعي لسياسة الرئيس الأرجنتيني «خافيير ميلي»، الذي يتبنى فكرًا ليبرتاريًا ويُعد أحد «أقرب حلفاء» الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في المنطقة، مما يُشير إلى محاولة أرجنتينية للتناغم الكامل مع التوجهات الأمريكية ضد طهران.