رئيسا الإمارات وقبرص يؤكدان تحقيق أهداف الشراكة الثنائية
أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس ،الذي يقوم بزيارة إلى دولة الإمارات ، الحرص المشترك على تحقيق أهداف الشراكة الثنائية بما يعود بالنماء والازدهار على البلدين .

العلاقات الثنائية بين الإمارات وقبرص
واستعرض الجانبان خلال لقائهما اليوم الخميس ، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية"وام"،العلاقات الثنائية وسبل تعزيز مسارات التعاون بين البلدين ودفعها إلى الأمام خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة المتجددة إضافة إلى التعليم والثقافة والسياحة وغيرها من المجالات الحيوية التي تخدم التنمية المتبادلة..وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
و ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
و تطرق الجانبان لرئاسة قبرص الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي وأهمية دورها في دعم علاقات الشراكة الإماراتية - الأوروبية.
ومن جهته أكد رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستو دوليدس،على إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية ضد المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة بما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد للأمن والاستقرار الإقليميين.
وكانت أعربت الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة للبيان الصادر عن وزارة الخارجية في إيران، مؤكدة رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها السياسي، في موقف يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وفي بيان رسمي نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، شددت الإمارات على أن علاقاتها وشراكاتها الدولية، بما في ذلك التعاون الدفاعي، تُعد شأنًا سياديًا خالصًا، لا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيه أو استخدامه كذريعة لإطلاق التهديدات أو التحريض.
وأكدت أن سياستها الخارجية تقوم على مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأضاف البيان، أن الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي قد يستهدفها، مشيرة إلى أنها لن تتهاون في حماية أمنها واستقرارها، وستتخذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للقانون الدولي.
وجاء هذا التصعيد؛ على خلفية بيان سابق لوزارة الخارجية الإيرانية، عبّرت فيه عن اعتراضها على بعض الشراكات الإقليمية والدولية التي تنخرط فيها الإمارات، معتبرة أنها قد تؤثر على توازنات الأمن في المنطقة.
وردت أبوظبي بالتأكيد على أن قراراتها السيادية لا تخضع لأي ضغوط خارجية، وأنها تنطلق من مصالحها الوطنية العليا.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، من بينها وكالة رويترز، فإن منطقة الخليج تشهد في الآونة الأخيرة توترات متزايدة على خلفية تطورات إقليمية أوسع، ما يدفع الدول إلى إعادة تقييم تحالفاتها وتعزيز قدراتها الدفاعية.